“عمي الخير”… وجد نفسه في الشارع بعد أن طرده أبناؤه
ناشد “الخير طواهرية” السلطات العليا في البلاد على رأسها وزير العدل التدخل لإنصافه بعد أن تعرض للحقرة من أقرب الأقربين إليه وهم فلذات أكباده، الذين قاموا بطرده من المنزل والاعتداء عليه جسديا، ليجد نفسه في الشارع يتنقل من بيت إلى آخر أحيانا أو يبيت في أحد المستودعات أحيانا أخرى.
وفي زيارة قادته إلى مقر الشروق تحدث عمي “الخير” صاحب 69 عاما من العاصمة عن عصيان فلذات كبده له بحرقة وألم شديدين، قائلا أنه لم يكن يتوقع أن يلقى يوما ما تلك المعاملة السيئة من أقرب الناس إليه، والذين عمل طوال حياته بكد من أجل أن يوفر لهم كل ما يحتاجونه حتى لو استدعى الأمر أن يحرم نفسه لإسعاد صغاره، هؤلاء وبعد وفاة والدتهم يضيف عمي الخير انقلبوا عليه، خاصة بعد أن قرر إعادة الزواج وهو ما لم يتقبله أبناؤه على حد تعبيره، فقام أحدهم بضربه موجها له لكمة، والآخر أمطره بوابل من الشتائم والإهانات، وأكد عمي الخير الذي كان يتحدث إلينا ويشير إلى الوثائق والشهادات الطبية التي أحضرها معه كإثبات على تعرضه للضرب والجرح العمدي من طرف أولاده، أكد أنه فكر في ابنته الوحيدة فكتب الشقة التي يملكها باسمها حتى لا يطردها أشقاؤها، إلا أنهم تمكنوا من إقناعها فقامت بطرد والدها واستقبالهم في الشقة.
وأمام هذا الوضع، وجد عمي الخير نفسه وحيدا وبدون مأوى، فأضحى يتنقل من بيت لبيت لدى الأقارب وبعض الأصدقاء أحيانا، وأحيانا أخرى يضطر للمبيت في أحد المستودعات، لذا ناشد السلطات المعنية التدخل للتكفل بحالته وإنصافه.