عمّال “الفاف” يقررون إعادة منحة التأهل إلى المونديال ومراسلة تهمي
خلّفت العلاوة المالية التي منحتها رئاسة الجمهورية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، نظير تأهل المنتخب الوطني إلى مونديال البرازيل، والتي وزعتها “الفاف” على أعضاء الطاقم الفني للمنتخب الوطني، وكذا الطاقمين الإداري الطبي وبقية عمال الاتحادية والمركز التقني لسيدي موسى، استياء لدى غالبية الموظفين الذين تحصلوا على مكافأة رمزية قدرت بـ27 ألف دينار فقط مقارنة بما ضخ في حسابات عمال أخرين، حيث اعتبروا ذلك إجحافا في حقهم من طرف مدير إدارة الاتحادية بلكحلة، حيث قال بعض الموظفين ممن تحدثت إليهم “الشروق” بأن هذا الأمر “جرح مشاعرهم بسبب التمييز بين أفراد العائلة الواحدة” ــ على حد قولهم ــ. وقال أحد الموظفين بأنه وزملاءه قرروا إعادة هذه المنحة إلى خزينة “الفاف”، ومراسلة وزير الشبيبة والرياضة محمد تهمي، لإنصافهم كرد منهم على الإساءة المعنوية التي مست بكرامتهم.
وأفادت مصادر “الشروق” أن هناك بعض الأشخاص الذين لم يساهموا لا من قريب أو بعيد في أي عمل مع المنتخب الأول، تحصلوا على مكافأة مغرية على غرار أحد الإداريين الذي استفاد من منحة تقدر بـ100 مليون سنتيم، وهي المكافأة نفسها التي استفاد منها كل من مدير الإدارة ومسؤول العتاد في المنتخب الأول.
إلى ذلك استفاد من المكافأة كل أعضاء الطاقم الفني على غرار المدلكين الذين تحصلوا على منحة 200 مليون سنتيم ومناجير المنتخب الأول الذي فاقت المكافأة التي تحصل عليها 200 مليون سنتيم، بالإضافة إلى محلل الفيديو الذي تلقى مبلغ 60 ألف أورو، ولم تستثن المكافأة البعض من عمال المركز التقني بسيدي موسى، حيث كانت لهم حصتهم من المنحة على غرار القائم على حظيرة السيارات الذي تحصل على 50 مليون سنتيم.
خاليلوزيتش تحصل على 400 ألف أورو وموان 200 ألف وقريشي نال 100 ألف فقط؟؟
الجدير بالذكر أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حولت منحة التأهل إلى كأس العالم التي منحتها رئاسة الجمهورية، إلى الحسابات الشخصية للاعبين يوم الخميس الماضي، حيث بلغت المنحة 100 ألف أورو، باحتساب عدد التربصات التي شارك فيها كل لاعب منذ بداية تصفيات كأس العالم 2014.غ
لكن الأمر المثير للغرابة أن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، تحصل على منحة مضاعفة من طرف الاتحادية تقدر بـ200 ألف أورو، وحصل على نفس المبلغ من رئاسة الجمهورية، ليصبح مجموع ما ناله 400 ألف أورو (أكثر من 4 ملايير سنتيم)، بينما نال مساعده الفرنسي سيريل موان مبلغ 100 ألف اورو من الاتحادية، ومثله من رئاسة الجمهورية أي 200 ألف أورو، فيما اكتفت الاتحادية بمنح المساعد الأول نور الدين قريشي، مبلغ 50 ألف أورو ومثله من علاوة رئاسة الجمهورية، وحصل إجمالا على مبلغ 100 ألف أورو فقط.