عنتر يحيى: سئمت وضعي وسأرحل إلى باريس!
شدّد الدولي الجزائري السابق “عنتر يحيى” (33 عاما)، الأربعاء، على تضايقه من وضعه كلاعب في الفريق الرديف لنادي “أنجي” وصيف بطولة الرابطة الفرنسية الأولى، ونبّه يحيى إلى أنّ عدم تغيّر الأمور بحلول الشهر المقبل، سيعني مغادرته.
عقب 17 شهرا عن التحاقه بصفوف الصاعد الجديد الذي يرأسه رجل الأعمال الجزائري “سعيد شعبان”، نقل موقع “فوت ميركاتو” على لسان عنتر: “أتدرب في كل يوم مع المحترفين لكني ألعب مع الفريق الرديف في نهاية الأسبوع، هي حكاية تزعجني خصوصا وأنّي أفتقد بشدة الأدرينالين المتوفرة لدى المحترفين (..)”.
يحيى (14 مقابلة وهدف وحيد مع أنجي في موسم 2014 – 2015) تابع: “أتمنى أن تتحسن الأمور في الفترة القليلة المقبلة، وأنا جاهز للرحيل اعتبارا من جانفي إذا لم يتغير الوضع إيجابا بالنسبة لي”، وعن وجهته المقبلة أوعز صاحب 53 مقابلة مع منتخب الجزائر – 6 أهداف: “أريد رهانا مثيرا للاهتمام حتى أحظى بمتعة إضافية”.
وتتردّد أنباء عن احتمال التحاق يحيى بنادي “أف سي باريس” صاحب المركز ما قبل الأخير في بطولة الرابطة الثانية، علما أنّ عقد يحيى مع أنجي ينتهي في جوان 2016.
وفي حال تجسّد سيناريو انتقال عنتر إلى باريس، سيعني ذلك مزاملته للجزائريين “طهرات” (25 عاما) والجزائري المخضرم “إدريس الشرقي” (30 عاما).