“عندما تأتي حماس لزيارة عائلتي”.. تدوينة صهيونية تتحول لوسم عالمي هذه قصته!
اجتاح وسم “عندما تأتي حماس لزيارة عائلتي” منصة إكس وتحول إلى حملة واسعة لدعم القضية الفلسطينية ومقاومتها للاحتلال، لتبرز معه عدة تساؤلات بشأن قصته.
بداية حملة #When_Hamas_Visits_My_Family الذي أحدث ضجة عالمية جاءت على إثر منشور للناشطة الأيرلندية جوردز، المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية وتسليطها الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والغزاويين بشكل خاص.
وقالت جوردز في تدوينتها: “الشعب الأيرلندي لا يتظاهر بأنه مضطهد مثل الفلسطينيين. أيها الأميركيون والبريطانيون الأغبياء ذوو العقول الاستعمارية… لن تفهموا ذلك لأنه يتطلب تعلم معنى التضامن، وهو ما تجهلونه تماما”.
وتفاعل رواد إكس بشكل واسع مع المنشور، وكان من أبرز التعليقات المستفزة ما كتبته ناشطة صهيونية تُدعى مالو والذي قالت فيه مهددة: “لا أستطيع الانتظار حتى أرى حماس تزورك وتزور عائلتك”، حيث تحول إلى هاشتاغ في لمح البصر.
وردت “جوردز” بصورة ودّ بين المقاومة ومسنّة فلسطينية وعلّقت عليها “هذه أنا حين تزورني حماس”، لينقلب السحر على الساحر وتتحول تدوينة الصهيونية مالو إلى وبال عليها وعلى الكيان الغاصب.
وأعاد أزيد من 7 آلاف ناشط من مختلف دول العالم تغريدة مالو، مؤكدين دعمهم للقضية الفلسطينية، كما نشروا صورا لأشهر الأطعمة التقليدية في بلادهم، مرفقة برسائل تشير إلى أنهم سيستقبلون حماس بضيافة مميزة عند زيارتها لهم.
وتحولت الردود إلى مهرجان دولي داعم للقضية الفلسطينية فيما وصفه ناشطون بأنه “أعظم استفتاء على حُبّ حماس”، إلى جانب التعريف بثقافات عالمية في أصول الضيافة والإطعام شرقًا وغربًا.
يذكر أن عدد المشاركين في هذه الحملة تجاوز الـ 37 مليون شخص من مختلف الجنسيات، حيث أظهر القائمون على الحملة رفضهم الصريح للتعليقات التي تستهدف الفلسطينيين أو مناصريهم.