-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عندما يتجاوز التدني كل المستويات

الشروق أونلاين
  • 3967
  • 0
عندما يتجاوز التدني كل المستويات

وصف إتهامه بالوقوف وراء العنف الذي ميز افتتاح المؤتمر الخامس لجمعية الإرشاد بالأراجيف، مثلها مثل خبر تفجير محطة المسافرين بالبويرة، وقال بأن ما جرى ناتج عن خلافات داخلية بين منتسبي الجمعية…

  • شهود عيان أكدوا أن أبوجرة قدم إلى مؤتمر الجمعية مدججا بمجموعة من “البلطجية”، على حد تعبير إخواننا المصريين، وعندما وجدوا الأبواب موصدة أمام مشروع كبيرهم لجؤوا إلى العنف، فكسروا الأبواب واعتدوا جسديا على كل من حاول ثنيهم عن مسعاهم الذي يتنافى مع أبسط قيم التحضر والأخلاق الإسلامية وغير الإسلامية… ولأننا أمام جامعي أولا، والذي يفترض فيه أن يكون مثقفا وبالضرورة متحضرا، وزير دولة ثانيا، مع ما يفرضه من يتبوأ منصبا من هذا المستوى والحجم من هيبة ووقار وسلطة معنوية عالية، وأمام رئيس حزب إسلامي، كان وربما لازال، داعية يخطب في الناس ويصلي بهم، فقد شككنا في صحة رواية الشهود الذين رووا ما فعله من حضروا معه لفرض رؤيته وأتباعه على هذه الجمعية التي يفترض أن تبقى أبعد من البعد عن السياسة، لكن إطلاعنا على القرار الصادر باسم رئاسة حركة مجتمع السلم والذي يأمر فيه بتعيين واحد من ثلاثة أسماء رئيسا للجمعية، تأكدنا بما لا يدع مجالا للشك أن ما قيل عن ما سمعناه وما تناقلته عديد من الوسائل الإعلامية صحيح مائة بالمائة، وربما ما خفي كان أعظم…
  •  إن هذا القرار “الأمرالموقّع من قبل “الشيخ” أبوجرة سلطاني، نعم “الشيخ”، حسب ما هو وارد في الوثيقة، يعني من بين ما يعني، أن نفي هذا السياسي لما نسب إليه ووصفه لهذا المنسوب بالأراجيف غير صحيح ولا نقول شيئا آخر، وبالتالي، فأبو جرة غير صادق، ونقيض الصدق معروف بطبيعة الحال.
  • أخطر من هذا – حسب رواية رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح – فإن المثقف الجامعي ووزير الدولة ورئيس الحزب والداعية الإسلامي الذي يصلي بالناس أبوجرة سلطاني، خاطب المجتمعين من منتسبي الحركة بالقول “أنتم مجرد أمانة تابعة إلي”، ما يعني أنه يحتقر مجموعة كبيرة من الذين يفترض أنهم قريبون منه فكريا وعقائديا، فهل يعقل أن تكون هذه أخلاق من يشغل منصبا ساميا في الدولة، وهل يعقل أننا نعيش بالفعل في ظل نظام تعددي، وزيرا في حكومة الإتلاف الثلاثي بهذا المستوى الذي تجاوز كل حدود التدني؟
  • ألا يحق لكل عاقل في هذا البلد أن يخاف من المستقبل وعلى المستقبل وحاضرنا يشكل فيه هذاالبوجرةأحد أوجه الحكم؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!