عنف وتخريب في اصطدام بين “الهوليغانز” الإنجليزي وسكان مرسيليا
تدخّلت الشرطة الفرنسية ليلة الخميس الماضي إلى صباح الجمعة لتحييد المشاغبين، بعد أحداث عنف كان وراءها أنصار منتخب إنجلترا المتعصّبين وسكان مدينة مرسيليا.
وذكرت تقارير صحفية فرنسية وبريطانية، الجمعة، أن مناصرا إنجليزيا نُقل إلى المستشفى متأثرا بإصابة خطيرة على مستوى الرأس، كما تعرّض 4 من جال الشرطة لجروح متفاوتة الخطورة. فيما اقتيد مشّجع إنجليزي إلى مخفر الأمن. وأشارت إلى أن أنصار منتخب إنجلترا المشاغبين كانوا بعدد 200 فرد.
وأضافت نفس وسائل الإعلام تقول إن “الهوليغانز” الإنجليزي قام بتحطيم بعض المرافق التجارية، على غرار كراسي وطاولات الحانات.
واستعملت الشرطة الفرنسية القنابل المسيلة الدموع كما أحضرت معها الكلاب المُدرّبة، بسبب الطابع العنيف للأحداث. كما تُبيّه صور شريطي الفيديو المُرفقين أدناه.
ويستعد منتخب إنجلترا لمواجهة منافسه الروسي هذا السبت، في مباراة تُجرى بملعب “فيلودروم” بمرسيليا، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة أمم أوروبا 2016 بفرنسا. ضمن فوج يضم – أيضا – بلاد الغال وسلوفاكيا.
ومعلوم أن “الهوليغانز” الإنجليزي يُسبّب متاعب جمّة لمُنظمي التظاهرات الرياضية الكبرى، وقد اصطدم بجمهور من مدينة مرسييا، الذي يُعهد عنه أنه صاحب دم حار وعنيف بدوره.
وتُعطى مساء الجمعة إشارة انطلاق بطولة أمم أوروبا 2016 لكرة القدم، بإجراء مباراة فرنسا ورومانيا.