الجزائر
طوق أمني لتفادي انزلاقات محتملة

عهدة جديدة لسيدي السعيد في المركزية النقابية

الشروق أونلاين
  • 4093
  • 34
الأرشيف
عبد المجيد سيدي سعيد

زكى المؤتمر الـ12 للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أمس، عبد المجيد سيدي السعيد في منصب الأمين العام للاتحاد لعهدة جديدة، وسط تعزيزات أمنية مشددة خوفا من وقوع انزلاقات عقب حضور العشرات من المناوئين له للطعن في شرعيته.

شهد فندق الأوراسي أمس، حركة غير عادية عقب حضور العشرات من المعارضين لسيدي السعيد للاحتجاج على قرار عقد المؤتمر، وسط طوق أمني مشد، وقال عضو اللجنة التنفيذية علي مرابط لـالشروقإن المؤتمر غير شرعي كون سيدي السعيد انتهت عهدته قبل سنتين، متهما إياه بالقيام بالعديد من التجاوزات منها ملء القاعة بأشخاص من خارج المركزية النقابية، بدليل أنه لم يحضر سوى 600 مندوب من مجموع 1000 مدعو، ما يعني أن الاتحاد بدأ يفقد مصداقيته، متوعدا بمواصلة متابعته قضائيا إلى غاية إقرار العدالة بطلانه.  

وجاءت تزكية السيد سيدي السعيد بعد عرض لائحة قرأها رئيس مكتب المؤتمر حمارنية الطيب جاء فيها أن هذه التزكية تأتينظير الدور الهام الذي قام به سيدي السعيد خلال العهدة السابقة فيما يخص الحفاظ على مناصب الشغل ودعم المنتوج الوطني والحفاظ على استقرار ووحدة الاتحاد العام للعمال الجزائريين“. 

كما وجه المؤتمرون بعد التزكية لائحة تنويه إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نظيرالمجهودات التي بذلها لفائدة طبقة العمال ودعم ترقية الاقتصاد الوطني وكذا المشاريع التي أقرها والتي أعطت دفعا متينا لنهضة البلاد“. 

وحضر هذه الأشغال التي ستدوم إلى غاية الثلاثاء المقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة والوزير الأول عبد المالك سلال فضلا عن أعضاء من الحكومة ومسؤولي أحزاب سياسية.

كما حضر أيضا عدد من النقابات المستقلة وأرباب منظمات العمل ومنظمات ممثلة للمجتمع المدني. كما حضر أيضا ممثلون عن مكتب العمل الدولي ومنظمة اتحاد النقابات الإفريقيةأوزاإلى جانب ممثلين عن منظمات نقابية إفريقية وأوروبية.

وأكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رسالة بعث بها إلى المشاركين في المؤتمر أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين يظلشريكا لا غنى عنهفي تنفيذ العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للتنميةالذي يشكل التزاما قاطعالتجسيد أهداف برنامج التنمية 2015-2019 يأتي في ظرفخاصيميزه الشروع في تنفيذ المخطط الخماسي للتنمية لسنوات 2015-2019.

وأشار في هذا الإطار إلى ما هو منتظر من المركزية النقابية في تنفيذ هذا المخطط من خلال اضطلاعها بـدور بالغ الأهمية في تجنيد العمال قصد تحقيق الأهداف المرسومة في ظل احترام الحقوق الأساسية للعمال وتعزيز المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية“.

وشدد الرئيس بوتفليقة على أن الاتحاد يظلشريكا لا غنى عنهفي تنفيذ العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للتنمية المبرم في فبراير 2014 والذي يشكلالتزاما قاطعا بالنسبة إلى الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين لتجسيد أهداف برنامج التنمية 2015-2019″، مؤكدا أن هذا البرنامج يأتي ليكرس المؤسسة التي تعدالوعاءمن منطلق أنهاتخلق الثروة والوسيلة لتحسين القدرة الشرائية للعمال ووسيلة لكسب المعركة الوطنية لخلق مناصب الشغل“.

مقالات ذات صلة