-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمت محاكمتها وتمديد مدة اعتقالها

عهد التميمي.. براءة تتحدى الموت!

نادية شريف
  • 8532
  • 6

تستشعر القوة في نظراتها والبسالة في حركاتها.. فلسطينية دوخت العدو باحتجاجاتها ونالت إعجاب العالم بثباتها.. هي طفلة رضعت من حليب الشهامة فصارت خيرا من ألف رجل.. مقدامة في أصعب المواقف وجريئة في التحدي.. إنها المناضلة عهد التميمي ابنة ال 17 عاما التي يحسب لها الكيان الصهيوني ألف حساب بسبب مواقفها المدوية وتحديها المستميت.. صور الأسيرة الصغيرة في جلسة محاكمتها في “عوفر” قبل قليل وتمديد فترة اعتقالها جعلتنا نعود لتاريخ نضالها كي نستشف الصلابة من تلك النظرة الثاقبة التي لم تفارقها يوما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    3 شفت واش دارو أولات ..........كيشيعرهم كي.....كيف كيف ، افضايح على افضايح

  • Ziguinga

    القلب حديد.....هاذا هو

  • Zelda

    ماشاء الله..ط
    الله يقويك ويحفظك ان شاء الله
    بنت أقوى من كل الجيوش الاسلامية

  • بدون اسم

    رقم 2 نعم يوجد احسن منهم و انك لا تعرفهم لانك منغلق في ذلك العصر و فقط. و كل واحد و ذوقه فلا تفرض على الاخرين ما تحب . و انا شخصا لا يعجبني الشعر العربي انه تنويم و قلة حياء و شجيع على الانحراف و العنف.و لا علاقة له بالاسلام و حتى عنتر و عبلى و قيس و ليلى تواعدون خفية عن اههم.!

  • جئت

    هل تجد في الشعر العربي امثال المتنبي وابي العلاء? وهل تجد في قيادة الحروب امثال خالد بن الوليد وأبي عبيدة ?وهل تجد في سياسة الامم امثال عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ?ويوم فقدنا جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده لم نجد عوضا عنهما في العلم بالدين والسياسة ....قد كانت كل الظواهر تدل على أن الجيل الحاضر أكثر ملاءمة لكثرة النبوغ وازدياد البطولة فقد كثر العلم وكثر عدد المتعلمين واتصل العالم ببعض كل هذا كان يجب أن يكون ارهاصا لكثرة النبوغ والتفنن في البطولة لا قلة النبوغ وندرة البطولة ?!

  • كلما تكلم موضوع صحفي

    على نساء مزلن يعانين أشكال التعديب والاحتلال.
    إلا وجاءت في مخيلتي صورتين
    الصورة الأولى بيضاء ناصعة
    للجزاءريات اللواتي قاومن الاحتلال
    والصورة الثانية سوداء قاتمة
    للخريات اللواتي قابلن ماكرون بالشد الجسد الى الجسد. .....تفوه......