-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمامهما مباريات إضافية قبل المونديال

عوار ومحرز يتنافسان على لقب رابطة أبطال آسيا

ب.ع
  • 1269
  • 0
عوار ومحرز يتنافسان على لقب رابطة أبطال آسيا

لم يبق من الفرق السعودية في منافسة رابطة أبطال آسيا سوى فريقين، بلغا ربع نهائي المنافسة، وهما رفقاء رياض محرز أهلي جدة، ورفقاء حسام عوار اتحاد جدة، ما يعني أن النجمين الجزائريين أمامهما دقائق حاسمة للعب قبل دخول تربص كأس العالم في شهر جوان، حيث يعمل رفقاء محرز على التتويج والمحافظة على اللقب القاري، ويعوّل اتحاد جدة على رفع قمة التتويج من البطولة والكأس المحليين خلال الموسم الماضي، إلى رابطة أبطال آسيا هذا الموسم.

ويعرف الدوري السعودي المحلي حاليا بعض الخمول، بعد أن صار اللقب شبه محسوم لصالح رفقاء رونالدو النصر السعودي، ما يمنح النجمين الجزائريين، رياض محرز وحسام عوار، فرصة المناورة والتحضير والفوز بدقائق لعب مهمة، في منافسة رابطة أبطال آسيا، وهي منافسة سترفع معنويات رياض إن فاز بها، أو حسام أيضا إن فاز بها.

وكان لاعبو الدوري السعودي والقطري، قد شكلوا مشكلة للمدرب قبل منافسة كأس أمم إفريقيا التي لعبت في بلاد مراكش، بعد أن توقفت الدوريات الخليجية تزامنا مع منافسة كأس العرب التي لعبت قبل “الكان” في قطر، وبقي محرز وعوار وبونجاح وبولبينة من دون منافسة، ولكن هذه المرة سيكون لمحرز ولعوار انشغال هام خاصة إذا تمكن الفريقان من بلوغ الدور النهائي ولعبا مباراة محلية قوية، وفاز أحدهما باللقب.

قدم حسام عوار مباراة مقبولة جدا، أمام بطل الإمارات العربية المتحدة، فكان مثل المحرك الذي لم يتوقف عن الإبداع والجهد المبذول، طوال المباراة، ولكن النصيري وبقية المهاجمين أضاعوا الكثير من الأهداف وخرج حسام في منتصف الشوط الإضافي الأول، وفاز فريقه بهدف نظيف وتأهل إلى ربع النهائي.

ويحتاج حسام عوار لمباريات قوية، وهو يمتلك خبرة كافية، لأن مباريات المونديال بعد أن ثبت أنها ماراطونية من حيث خارطة المسار الذي سيسلكه رفقاء رياض محرز، تتطلب كل اللاعبين المسافرين عبر الطائرة من دون استثناء.

في نهاية الموسم الماضي، كان حسام عوار في قمة سعادته مع الاتحاد، حيث صنع فوز الفريق بكأس خادم الحرمين الشريفين، كما فاز بالدوري السعودي العام، وكان رياض محرز أيضا في قمة سعادته بعد أن قاد فريقه للعب نهائي رابطة أبطال آسيا والفوز بها، وهما حاليا في دور متقدم من منافسة الكأس القارية التي تنقل المتوج بها إلى كأس العالم للأندية.

تلعب الحالة البدنية والروح المعنوية، دورا هاما، قبل خوض منافسة كأس العالم، واللاعب الجاهز بدنيا والمتوج بالألقاب الجماعية والفردية، يدخل المنافسة بقوة، فالخوف على حالة أمين عمورة مثلا، الذي سيشهد سقوط ناديه فولفسبورغ إلى الدرجة الثانية الألمانية، وسيعوض بفريق شالك الذي يلعب له الموهبة أوشيش الصاعد إلى “البوندسليغا”. بينما ستكون بقية جهوزية ومعنويات الآخرين في أرجوحة بين صعود ونزول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!