الجزائر
فيما لا يزال مصير الآنسة إيمان والسيدة آمال غامضا

عودة “أم لؤي” إلى بيتها بسكيكدة رفقة ست فتيات مختفيات

الشروق أونلاين
  • 14438
  • 6
ح م

عمت الفرحة بيت عائلة ميخاليف، الواقع بحي 500 مسكن بسكيكدة، ليلة الأحد، بعد عودة ابنتهم الخياطة السيدة أم لؤي، 26 سنة، رفقة 6 فتيات عادت كل واحدة منهن إلى بيتها العائلي بمختلف ولايات الوطن، حسب مصادر أمنية أكدت للشروق اليومي، بأنهن دخلن التراب المصري، بصفة قانونية بجوازات سفر وتأشيرة، يومان بعد اختفائهن، ووجهت أنذاك عائلاتهن سهام الاتهام إلى عصابة دولية اختص نشاطها في استدراج الخياطات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتهريبهن خارج الوطن، إذ أن المختفيات كلهن يمارسن مهنة الخياطة، حيث سبق لوالد أم لؤي، وأن صرح للشروق اليومي بأن ابنته خرجت صبيحة الواقعة رفقة والدتها ورافقت ابنها إلى المدرسة القرآنية، ثم اختفت نهائيا ليسمع عنها بأنها متواجدة في مصر، وهي المعلومة التي أكدتها مصادر أمنية.

وأضاف الوالد أنه بعد نشر خبر اختفائها على صفحات جريدة “الشروق” اتصلت به محامية، مخبرة إياه بأن ابنته اختفت في نفس اليوم وبنفس الطريقة التي اختفت بها بقية الشابات المختفيات الست عبر الوطن، وفي الوقت الذي عمت الفرحة بيت أم لؤي بعودة ابنتهن، رفض والدها بعد اتصال مع الشروق اليومي الحديث عن ظروف الاختفاء والجهة التي استدرجت إبنته، واكتفى بالقول بأنها كانت رفقة ست شابات من ولايات مختلفة، في مصر، توجهن إلى القاهرة عبر رحلة جوية تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، في السادس عشر من شهر فيفري الماضي، ثم عدن إلى أرض الوطن.

بينما أغلقت مصالح الأمن ملف التحقيق بعد التأكد من أن الفتيات البالغات، سافرن بطريقة قانونية، وفي ذات الوقت، مازال الحزن يخيّم على بيت عائلتي كل من آمال، وتقيم حي 500 مسكن ببلدية سكيكدة، وهي أم لطفلين، والآنسة إيمان صاحبة العشرين ربيعا وهي مخطوبة، القاطنة بحي علي عبد النور بسكيكدة، التي اختفت بتاريخ التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، وكلاهما تمارس مهنة الخياطة.

مقالات ذات صلة