الجزائر
القيادي السابق في جبهة الإنقاذ المحلّة رابح كبير لـ

عودة “الفيس” كلام فارغ والعهدة الرابعة مهزلة

الشروق أونلاين
  • 17612
  • 72
الشروق
رابح كبير القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة

قلّل القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، رابح كبير، من أهميّة الحديث عن عودة “الفيس” للنشاط السياسي في الساحة الوطنيّة، مُعتبرًا أنّ ما يُرّوج بهذا الخصوص في خضمّ الاستحقاق الرئاسي هو مجرد كلام فارغ، واعتبر الرجل أن الانتخابات المرتقبة في 17 أفريل القادم، لن تؤدي في كلّ الأحوال إلى التغيير المنشود من طرف الشعب، قبل أن يشدّد على أن العهدة الرابعة مهزلة كبرى أمام العالم الحرّ.

نفى عضو الحزب المحلّ رابح كبير، علمه بأي مفاوضات تجري بين قيادات في حزبه، ومرشح الانتخابات الرئاسية علي بن فليس، مؤكدا أنه بعيد عن مثل هذه الأنباء التي تناولتها الصحافة الوطنية في الجزائر، واستبعد ابن مدينة القلّ، في تصريح لـ”الشروق” جديّة وجدوى هذه الاتصالات إن ثبتت صحّتها، باعتبار أنّ “الفيس” ليس موجودا كإطار سياسي أصلاً، ولو أنه يبقى واقعًا اجتماعيّا، ثم إنّ الانتخابات لا معنى لها في ظلّ الظروف السياسية القائمة في البلاد، من وجهة نظره.

وبدا المتحدّث السابق باسم الهيئة التنفيذية للإنقاذ في الخارج، غير متفائل تمامًا من أن تستجدّ الأوضاع عن مخاض مغاير كون اللعبة مغلقة المنافذ، ولا أمل يُرتجى في اختراقها، إذ أكد بهذا الصدد أن الانتخابات لن تقود أبدًا إلى تحقيق التغيير الذي ينشده الشعب، ولن تكون مهما قيل عنها معبّرةً عن الإرادة الشعبية الحرّة، وانطلاقاً من هذه الخلاصة، يرى رابح كبير، أن الحديث عن الاتصالات بين قيادات في “الفيس” مع أي طرف سياسي آخر هو تضييع للوقت، بل أكثر من ذلك، يعتبره تحريفًا للنقاش الحقيقي، دون أن يستبعد الرجل فبركة مثل هذا الجدل من الفراغ، في محاولة للتغطية عن “مهزلة العهدة الرابعة التي نزلت بسمعة الجزائر إلى درك الحضيض”، على حدّ وصفه.

وعن موقفه الشخصي في حال ثبوت اتصالات من هذا القبيل، أكّد رابح كبير، أنه لا يحجر على اجتهادات القيادات من حيث المبدأ، لكنه جدّد التشديد على أن المجال السياسي مغلق منذ وقت طويل، وأنّ “أيّ مترشح لا يمكنه أن يُنجز مراده في الوصول إلى الحكم، فضلاً على أن يلتزم بتنفيذ ما وعد به، لأن الانتخابات محسومة سلفًا”.

وأكّد في نفس السياق، أنّ الإجماع يمكن أن يتحقق بين رموز الجبهة في الداخل والخارج، عندما يتوفر مناخ انتخابات فعليّة، أمّا الآن فهي “لا حدث” حتّى تسترعي اهتمام رجالات السياسة الجادّين.

مقالات ذات صلة