الجزائر
في ظل التحديات الأمنية الجديدة

عودة “المهاريست” لمساعدة الجيش في تأمين الحدود

الشروق أونلاين
  • 12955
  • 0
ح.م
أهل الصحراء أدرى بـشعابها

اقترح النائب بالمجلس الشعبي الوطني، بابا علي، والمحسوب عن حزب السلطة الأرندي على هامش الزيارة التي قادت وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، إلى ولاية تمنراست، الاستعانة “بالمهاريست” وهي -فرق راكبي الجمال – لمواجهة الجماعات الإرهابية ومهربي السلاح والمخدرات على الحدود الجنوبية الجزائرية، بالإضافة إلى العمل على إرشاد الفرق العسكرية للطرق والمسالك السرية في الصحراء الجزائرية الشاسعة، خاصة أمام الوضع الأمني المتدهور لدى دول الجوار.

وقال البرلماني في تصريح للصحافة بولاية تمنراست أنه يعتزم مراسلة وزارة الدفاع الوطني، لإدماج عدد من أبناء المنطقة في سلك الأمن الجيش والدرك والشرطة في إطار ما يعرف بالجنوب بـ”المهاريس”، ويعتبر هذا المطلب قديما جديدا، حيث سبق لعدة نواب وأعيان من المنطقة أن أثاروه على غرار أمين عقال توارق التاسيلي الحاج إبراهيم غومة، الذي دعا في تصريحات سابقة له إلى إعادة تشكيل وحدات المهاريست المسلحة.

وبالعودة إلى تصريح النائب بابا علي، لفت إلى أن التحديات الأمنية الجديدة تفرض أن يكون “المهاريس” عيون الجيش الوطني الشعبي في الجنوب الجزائري ومرافقتهم في تأمين الحدود الشاسعة التي يصعب مراقبتها، بالنظر إلى أن تعاظم درجة الخطر والتدخل الأجنبي في ليبيا الذي يتزايد يوما بعد آخر، كما أن الاستعانة بالمهاريست “وهم فرسان الجمال الراسخون في الصحاري الشاسعة من شأنه أن يخفف من أعباء خزينة الدولة”، مشير “التعداد المطلوب لتأمين أكثر من 9 آلاف كلم لا يمكن أن يكون دون التأثير على المال العام في ظل تأثر الخزينة العمومية بعد تراجع أسعار البترول”.

وقال البرلماني المحسوب على الأرندي، أن الدولة الجزائرية اعتمدت على هذه الفرقة أكثر من مرة لصد الخطر الذي يطال الجنوب الجزائري لقدرتهم الفائقة على التأقلم مع الطبيعة القاسية، مشيرا إلى أن تجنيد ألف فارس من المهاريست مع تمكنيهم بوسائل تكنولوجية من شأنه أن يساعد الجيش الوطني الشعبي، خاصة فيما يخص مجال الاستعلامات.

مقالات ذات صلة