استمرار محاكمة الموقوفين في أعمال الشغب
عودة الهدوء إلى مدن الجزائر لأول مرة منذ أربعة أيام
عرفت معظم ولايات الجزائر صباح الاثنين هدوءا تاما لأول مرة بعد مرور أربعة أيام من أعمال الشغب والتخريب، فيما تواصلت محاكمة موقوفين في الاحتجاجات ببعض الولايات وسط حضور مكثف لقوات مكافحة الشغب.
حيث عادت العاصمة لتعرف الهدوء والاستقرار بعد الاضطرابات والاحتجاجات التي عاشتها أحيائها الشعبية على وجه الخصوص ، منذ الأربعاء الماضي، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية ، فيما شوهد انتشار لعناصر الأمن عبر مناطقها الساخنة، على غرار بلدية بلوزداد وعين النعجة وباش جراح . و بدأ الحراك التجاري يعود من جديد، مع فتح المحلات التجارية لأبوابها، إلى تنظيف شوارع وأزقة العاصمة من مخلفات الحرق والتخريب. وسجل حي باش جراح حالة استثنائية صباح الاثنين، مناوشات بين قوات مكافحة الشغب والباعة الفوضويون بالسوق الشعبي، سرعان ما تم احتواؤها.
- كما عاد الهدوء إلى ولايات الشرق الجزائري صباح الاثنين ، -حسبما وقف عليه مراسلونا – مع استمرار محاكمة الموقوفين ومنهم من يتواجد رهن الحبس.
- وتشير ذات التقارير إلى أن ولايات الجنوب الجزائري يسودها الهدوء.
- وكان الغرب الجزائري قد شهد احتجاجات محدودة ليلة أمس الأحد عبر ولايات: تيارت، بلعباس، عين تموشنت والبيض.
- وبلغ عدد ضحايا الاحتجاجات -حسب اخر الاحصائيات اربعة قتلى
- و أعلن دحو ولد قابلية وزير الداخلية الأحد ، أن جرحى الاحتجاجات من عناصر الأمن بلغ 736 بينما بلغ العدد في صفوف المتظاهرين 53 والمعتقلون أكثر من ألف.
- وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت السبت عن إجراءات لتخفيض أسعار المواد الأساسية، من اجل احتواء الأزمة، حيث أعلنت وزارة التجارة عن تحديد سعر السكر بـ 90 دينارا للكيلو غرام وصفيحة الزيت “5 لتر” بـ 600 دينار.