رياضة

عودية لـ الشروق: أتمنى المشاركة ولو لدقائق لهز شباك بوركينافاسو

الشروق أونلاين
  • 3168
  • 1
بعثة الشروق
محمد أمين عودية مهاجم المنتخب الوطني

كشف محمد أمين عودية مهاجم المنتخب الوطني المحترف في صفوف فريق دينامو دريسدن الألماني، عن رغبته الكبيرة في المشاركة في مباراة بوركينافاسو، للمساهمة في تأهل الخضر إلى مونديال البرازيل. كما أكد لنا العزيمة الكبيرة التي تحذو زملاءه لاجتياز عقبة منتخب بوركينافاسو، الذي وصفه بالمنتخب القوي.

 

سجلت هدفا رائعا لفريقك دريسدن ساعات قبل انضمامك إلى معسكر الخضر. ما وقع هذا الهدف على معنوياتك؟

 كنت بحاجة ماسة لهذا الهدف قبل الالتحاق بتربص المنتخب الوطني، ولحسن الحظ أنه جاء في وقته ليرفع من معنوياتي، وليزيدني ثقة قبل موعد مواجهة منتخب بوركينافاسو.  

  

هل أنت جاهز لهذه المباراة؟

بالتأكيد، وأتمنى أن أكون في المستوى يوم اللقاء، وجاهزا بدنيا وذهنيا داخل أرضية الميدان، لمساعدة منتخبي، ولم لا تسجيل أهداف عديدة للتأهل إلى كأس العالم.

 

مواجهة السبت ستكون أمام نائب بطل افريقيا. ألا تخشون من قوة هذا المنتخب؟

– صحيح أننا لم نملك وقتا كبيرا للتحضير لهذا اللقاء الحاسم، لكن عندما نتحدث فيما بيننا تشعر أن كل اللاعبين واعون بحجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، والكل مركز على الهدف الذي نحن هنا من أجله، هذه الوضعية ليست جديدة علينا، وأغلب الزملاء مروا بمثل هذه التجارب أو أصعب من هذا، مثلما عاشته بعض العناصر المخضرمة في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010، والتي ما زالت معنا، وحتى بالنسبة للمجموعة التي شاركت قبل أشهر في نهائيات كأس افريقيا للأمم في جنوب إفريقيا، لا مجال للخوف ولا للخطأ، لأن هذه المباراة لا تسمح بذلك، فهي مهمة للوطن والشعب الجزائري ، ولهذا لابد من الانتصار فيها حتى نقترب من التأهل إلى كأس العالم.

 

كيف وجدت التشكيلة الوطنية بعد فترة طويلة من غيابك عنها؟

لم تتغير الكثير من الأشياء، حيث سبق لي التعامل مع أغلب العناصر الوطنية، وأعرفهم جيدا، ما عدا لاعبين أو ثلاثة تعرفت عليهم خلال هذا المعسكر في سيدي موسى، صدقوني الأجواء رائعة داخل المنتخب الوطني، ولا توجد أية مشاكل، هنالك تلاحم وتضامن فيما بين اللاعبين والطاقم الفني، والأهم من كل هذا أن الجميع واع بضرورة تحقيق نتيجة ايجابية في واغادوغو. إضافة إلى ذلك، فإن الاتحادية وفرت لنا كل الإمكانات الضرورية للتحضير لمثل هذا الموعد، مركز سيدي موسى رائع، وهو يوجد في مكان هادئ، ويحتوي على كل ما نحتاج إليه من ضروريات.

 

ما حظوظك في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية التي ستواجه منتخب بوركينافاسو؟

 قلت في السابق بأنني مستعد لتلبية دعوة المنتخب الوطني من دون شروط، ومجرد استدعائي إلى المنتخب يعتبر مفخرة لي، لكن ليس بإمكاني إخفاء رغبتي في التواجد على أرضية الميدان في هذه المباراة، سواء كلاعب أساسي أو كاحتياطي، المسألة لا تختلف، والمهم من كل ذلك أن أقدم للمنتخب ما يحتاجه، وأن أوظف الخبرة التي اكتسبتها في الملاعب الإفريقية سواء مع شبيبة القبائل أو وفاق سطيف في خدمته.

 

لم تسجل أي هدف في مشاركاتك السابقة مع المنتخب. ألا تعتقد بأن ذلك سيؤثر ذلك على معنوياتك في هذه المباراة؟

 لم أوفق في تسجيل الأهداف في المباراتين السابقتين اللتين اعتمد فيهما علي مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، سواء في مواجهة منتخب غامبيا العام الماضي لحساب تصفيات كاس افريقيا للأمم 2013، وحتى  في اللقاء الودي أمام منتخب البوسنة، وأتمنى أن تكون هذه المرة مختلفة، وأن أوفق أمام مرمى بوركينافاسو، وأن أفتتح عداد أهدافي معه.

 

ما هي  مفاتيح هذه المباراة في نظرك؟

علينا أن نكون مركزين يوم المباراة، وأن نتحلى ببرودة الأعصاب، والقوة الذهنية للتغلب على النقائص التي يعاني منها منتخبنا، حيث هناك مجموعة من الزملاء يعانون من نقص المنافسة.

 

طالما كان المناخ الصعب في هذه المنطقة من إفريقيا هاجسا يؤرق اللاعبين. كيف يمكنكم تجاوز ذلك؟

 اللاعبون الذين لديهم تجربة في إفريقيا يقومون بمساعدة اللاعبين الجدد، وتحضيرهم للظروف التي تنتظرهم هنالك كالرطوبة العالية والحرارة المرتفعة التي تتميز بها هذه المنطقة من القارة السمراء، علينا شرب الكثير من المياه قبل المباراة، وتناول وجبات عذائية متوازنة، كما يجب أن نتواصل كثيرا فيما بيننا داخل الملعب وخارجه.

 

مقالات ذات صلة