منوعات
في رحـــاب رمضـــان

عوض الذكر والاستغفار أُرطب لساني بكلام الشيطان!

الشروق أونلاين
  • 7999
  • 13

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: رغبت بالمشاركة في هذا الركن القيم وتمنيت أن تكون ظروفي أحسن لتكون رسالتي فعالة فيها ما ينفع، لكني للأسف لم أستطع تحقيق ذلك مما جعلني أكتب عن مشكلتي التي تحتاج إلى الحل السريع والجذري لأنها تدخل في صميم المعاملات اليومية التي يُحاسب عليها الإنسان يوم يقف أمام ربه ذلك لأن الدين معاملة.

أنا امرأة متزوجة وأم لطفل في الخامسة من عمري لا شيء يعيب أخلاقي سوى القيل والقال، الغمز والهمز، والتفنن في نقل الأخبار ونشرها بين هذا وذاك مما جعلني أحصل على شهادة نمامة بدرجة امتياز، لقد حاولت كثيرا التخلص من هذه العادة الذميمة لكن نفسي الأمارة بالسوء كانت تأبى ذلك، واليوم بعد أن بلغت الثلاثين من العمر عقدت العزم على التصدي لهذا الشيطان الذي لا يفارقني خاصة ونحن في شهر الغفران شهر الصيام والقيام.

أعترف أنني مذنبة فعوض أن أرطب لساني بالذكر وتلاوة القرآن وجدتني أبحر في غياهب الشيطان، فهلا أجد من بوسعه إخواني الكرام من يرشدني ويعلمني سيرة خير الأنام ويحررني من نفسي التي تكاد تدمرني وتدخلني جهنم. أرجو من إخواني القراء الدعم بالنصيحة ليمكنني صيام رمضان باحتساب وإيمان عسى ربي يغفر لي ذنبي.

زهية / سطيف

.

.

.

إنك تُفسد صيامك يا من تُزاحم النساء في الأسواق والحافلات

رسالة أردت أن أوجهها من خلال هذا المنبر لأخاطب كل صائم قائم راغب بمرضاة الله، فالدين نصيحة ومن صفة المؤمن إذا رأى منكرا أن يغيره ولو بقلبه وذلك أضعف الإيمان.

كم يحز في نفسي عندما أشاهد بعض التصرفات المخزية التي لا تمد بصلة للدين الحنيف، تصرفات تجعل صاحبها يجني من السيئات ما يثقل الميزان وهو في غفلة من أمره وقد يفعل ذلك على علم والويل لمن هو كذلك.

رجال من مختلف الأعمار تجد الواحد منهم يمتطي الحافلة التي يشتد بها الازدحام ولا يتوانى طرفة عين في استعراض عضلاته للفوز بمقعد، لأجل ذلك فهو يدفع المرأة إلى الخلف ليعبر إلى الأمام مستعملا في ذلك يده أو رجله أو كتفه ـ فأي حق هذا الذي يبيح لك أخي الرجل أن تتطاول على

الحرمات ـ لا تنسى أننا في الشهر الفضيل الذي يهذب النفس ويرتقي بجوارح الإنسان إلى أعلى المراتب فيجعلها تترفع عن كل سفه وطيش رهبة من الله ورغبة في رضاه، إنه الشهر التي تتضاعف فيه الحسنات فما بالك تتفنن في حصد السيئات إنه الشهر الذي يغفر ما تقدم من الذنوب وتأخر إن صامه الصائم إيمانا واحتسابا، فتذكر أخي ـ إن الذكر ينفع المؤمن ـ أن الصيام ليس الامتناع عن الأكل والشرب بل أيضا قهر الجوارح وقمع الرغبات والثبات، نفس الكلام أقوله لرواد الأسواق حيث يكثر الغدو والرواح حاول قدر المستطاع أن تتحاشى الأماكن التي تكثر بها النساء، اجعل بينك وبينهن حاجزا يحميك من الفتنة ويحمي صيامك لتحصل على أجرك بالتمام فأنت في أمس الحاجة إلى ذلك.

إخواني القراء إننا نعيش هذه الفترة أفضل أيام الله، فكونوا عند حسن الظن ولتكن منكم أفضل أمة أخرجت للناس.

بوبكر / المسيلة

.

.

.

أخشى العودة إلى المعصية بعد حلاوة الإيمان في رمضان

ولدت هذا العام أول أيام رمضان، لأنني من قبل لم أكن أحيا بعدما أدمت العصيان وأصبحت واحدا من الذين لا تهمهم الآخرة وكأنهم من المخلدين في الدنيا التي سرقني هواها وألقى بي في قعر الأهوال، نعم قضيت أزيد من نصف قرن لم أقف خلاله أمام القبلة ولم أرفع يدي إلى السماء أسأل ربي بالدعاء، نصف قرن ذهب سدى لأنني وهبت نفسي بكل سهولة ممتنعة وجعلتها طوع الشيطان الذي جعل مني سيد التمرد والعصيان.

عندما أتذكر الماضي تجتاحنى موجة عارمة من الخوف والذعر فأشعر بالدوران فأتمنى أن أكون ترابا تدوسه الأقدام ليغفر الله ذنبي علني أفوز بالجنان.

إخواني القراء المقام ليس مناسبا كي أحصي وأعد الخطايا والذنوب التي اقترفتها، إنها فرصتي للخروج من بحر الظلمات إلى النور والإسراع نحو الحسنات، لذلك فإن الله أكرمني في هذا الشهر الفضيل بأن سخر لي الأخيار الذين انتشلوني من الضياع، كانت أول خطوة نحو الثبات إلى المسجد لأداء صلاة الفجر هناك نحبت كثيرا، فشعرت بالراحة والسكينة كيف لي وعندي رب وسعت رحمته كل شيء، رب قال ادعوني أستجيب لكم، رب وعدنا بالمغفرة.

ما يدعمني أكثر أنني أينما وَليت وجهي رأيت ما يدفعني أكثر إلى الاعتصام بحبل الله المتين، شيوخ بلغ بهم الكبر عتيا يتسابقون إلى المساجد وأطفال في عمر الزهور يرافقون الأولياء لأداء الصلاة وشاب يافع أراه يُقدم على الخيرات كل ذلك امتثالا لأوامر الله.

أخشى أن يمضي رمضان فتنطفئ معه شعلة الإيمان لأجد نفسي من جديد أهرول إلى مقر الشيطان.. فهل من حيلة تُبقيني على عهدي بالإيمان؟

التائب عن الذنوب

.

.

.

خمسينية الاستقلال جعلت والدي يعيش أهوال الاستعمار

أتقدم بأسمى معاني التقدير والاحترام للشعب الجزائري بمناسبة عيد الشباب والاستقلال وأقف وقفة إجلال وإكبار لكل الأرواح البريئة الطاهرة التي ضحت بالغالي والنفيس لكي تعيش الجزائر حرة مستقلة والمجد والخلود للشهداء الأبرار أما بعد:

إخواني القراء أنا ابن أحد بواسل الثورة الجزائرية أعيش من أجل رعاية والدي المسن الذي اشتد به المرض بعد أن أصابه داء “الزهيمر” هذا الأخير ـ عفاكم الله ـ قضى على جزء كبير من ذاكرته المليئة بأدق تفاصيل الثورة الجزائرية باعتباره قائدا معروفا في منطقة جيجل حيث أنه قهر الاستعمار من خلال ما كان يشنه ورفاقه من هجوم ومعارك يشهد لها التاريخ، قلت إن والدي الذي أصبح يرقد على فراش المرض لم يعد ذلك الباسل المغوار أضحى كالريشة في مهب الرياح حتى الكلام هرب منه فلم يعد يتفوه به إلا للضرورة القصوى لكنه على غير العادة منذ أن تم عرض تلك الملحمة الخاصة بخمسينية الاستقلال، التي شاهدها عبر التلفزيون، استرجع أغلب ذكرياته ـ يبدو أن الذكرى العظيمة نخرت الخلايا الميتة لعقله الذي لم يتوقف لحظة واحدة عن الحديث بإسهاب عن الثورة التحريرية.

هذا الأمر جعلني أستحسن حالة والدي في البداية، لكنه بعد يومين من ذلك لاحظت أنه دخل في حالة هيستيرية، لأنه يبكي بحرقة على الشهداء ويتذكر شتى أنواع التعذيب والتنكيل الذي تعرض له مما جعله يتوعد الاستعمار بالدمار، إنه يعيش حالة مستعصية من الانفعالات التي تكاد تدخله دائرة الجنون كما أنه يطالب بشن الهجوم على الشعب الفرنسي للانتقام منهم ورد الاعتبار للجزائر.

هكذا يقضي والدي أيامه فخمسينية الاستقلال جعلته يتذكر أهوال الاستعمار، لذلك وجدتني في حيرة من أمري فهل ما يحدث له أمر طبيعي أم تراه موعد أجله قد اقترب مثلما أخبرني بعض الشيوخ من أهل القرية.

لقد حاولت أن أعرضه على الطبيب الذي كان يتابع حالته، لكنه رفض وأقسم لو أنني أحضرته إلى البيت سيذبحه مثلما كان يفعل مع كل من خان مبادئ الثورة التحريرية، فماذا أفعل لأهدئ من روعه وأقلل من حدة حالته النفسية المتدهورة.

ابن مجاهد من جيجل

.

.

.

كلمــــات في الصمــيم

من القارئ رابح إلى قراء الشروق

إن الدنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر إلى العواقب نجا ومن أطاع هواه ضل ومن حَلِمَ غَنِم ومن خَـــــاف سلم ومن اعتبر أبصـــر ومن أبصــــر فهم ومن فهم عَلِم ومن عَلِم عَمل، فإذا زللت فارجع وإذا ندمت فاقلع وإذا جهلت فاسأل وإذا غضبت فامسك.

.

من القارئ “جوني مار”

إلهي أزل عني الهموم وكل غم وفرج كربة القلب الشجي ويسر ما تعسر من أموري وثبتني على الدين السوي وسهل كل صعب لي وحقق مرادي في الصباح والعشي وثبتني على التقوى جهارا وسرا طول عمري.

القابضة على الجمرة

كيف تحتار، كيف تهتم، كيف تتكدر، ولك رب حليم كريم عظيم قادر على كل شيء، لو كنا نعرف ما يخبئ لنا الله في غيبه لذابت قلوبنا في محبته

ماابتلاك إلا لأنه يحبك فلنصبر هذه الأيام القليلة على طاعة الله وقدره ولنحرص على أن نكون من أهل جنته، اللهم فارج الهم، وكاشف الغم، ومجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

.

.

.

نصف الدين

إناث

1052) سهام من الجنوب، 22 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل محترم، عامل بالجيش، سنه لا يتعدى 35 سنة، وتعده بأن تكون له نعم الزوجة الصالحة.

1053) مريم من ولاية البويرة، 30 سنة، مطلقة، لديها بنت برعاية والدها، تريد البدء من جديد إلى جانب رجل ينسيها مرارة تجربتها السابقة، يكون متفهما، واعيا، مسؤول، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، ما بين 35 و45 سنة.

1054) فاطمة الزهراء، 20 سنة، من ولاية تلمسان، ماكثة في البيت، تبحث عن فارس أحلامها ليصل بها إلى بر الأمان، يكون محترما، عاملا مستقرا، من عائلة محترمة، لا يتجاوز 40 سنة.

1055) حياة من ولاية تيزي وزو، متحجبة، ماكثة في البيت، ترغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله من رجل واع، يقدر الحياة الأسرية، يحترم المرأة ويرعى شؤونها، يكون عاملا مستقرا ومتدينا.

1056) صبرينة، 27 سنة، من الجنوب، ماكثة في البيت، تبحث عن شريك لحياتها يكون متفهما، صادقا، له نية حقيقية في الارتباط، عاملا في الجيش، لا يتعدى سنه 40 سنة.

1057) حنان، 41 سنة، من ولاية المدية، ماكثة في البيت، تريد الزواج من رجل صالح، صادق وحنون، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد، المهم أن يكون جادا.

ذكور

1061) شاب من الغرب الجزائري، 34 سنة، إطار، يبحث عن الاستقرار والحياة الهادئة مع امرأة جميلة، محترمة ومثقفة، تكون واعية وتقدر الرجل، تناسبه سنا، أما الولاية فلا يهم.

1062) محمد من ولاية أدرار، 27 سنة، عامل، يريد إكمال نصف دينه مع بنت الحلال التي تعينه على متاعب الحياة، تكون مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة، متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، كما يريدها أن تكون عاملة في قطاع التعليم.

1063) كريم من ولاية تيزي وزو، 33 سنة، يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب امرأة محترمة وذات أخلاق رفيعة، ناضجة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، تكون من ولاية تيزي وزو، سنها لا يتعدى 30 سنة.

1064) رياض من ولاية عنابة، 27 سنة، مريض بمرض مزمن، يبحث عن فتاة أصيلة تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، متفهمة وتقدر الحياة الزوجية، تكون جميلة وسنها لا يتعدى 25 سنة. 1065) خالد من ولاية ورقلة، 25 سنة، موظف، يبحث عن فتاة للزواج، تكون متدينة ومثقفة، من عائلة محافظة وشريفة، ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.

1066) محمد من ولاية الشلف، 31 سنة، يبحث عن نصفه الآخر لتكوين أسرة سعيدة أساسها الحب والتفاهم، كما يتمنى محمد أن تكون شريكة حياته جميلة ومحترمة وسنها لا يتعدى 27 سنة.

مقالات ذات صلة