عيادات التجميل في العاصمة متهمة بالترويج لصور زبائنها
فتحت مصالح الأمن تحقيقات معمقة في العاصمة بعد وصولها شكاوى عديدة من طرف زبائن العيادات الخاصة بعد اكتشافهم تداول أقاربهم ومحيط عملهم صورهم الخاصة قبل وبعد عملية التجميل، وتجري مصالح الأمن البحث في القضية لاسيما أن أغلب زبائن عيادات التجميل يطلبون السرية التامة حول العملية، لأنها تتعلق بحياتهم الشخصية.تفاصيل القضية التي تتابع أطوارها مصالح الأمن أكدت بعض الأطراف فيها من الضحايا أنهم قاموا بعمليات تجميل باهظة الثمن فاقت تكاليفها 12 مليون سنتيم، تتعلق بعملية شد الوجه عند النساء وأفضت التحقيقات الأولية إلى أن عددا من العيادات الخاصة تقوم ببيع مثل هذه الصور لمن يطلبها بتكاليف هي الأخرى باهظة مقابل نشرها لدى محيط الزبائن.
ومن بين القضايا التي وقفت الشروق اليومي على جزء من تفاصيلها قضية امرأة من إحدى ولايات الغرب قدمت إلى العاصمة بإجراء عملية تجميل لشد الوجه لتكتشف بعد وصولها مباشرة إلى مقر عملها تداول أقاربها وجيرانها لصورها، ما جعل من عملية تجميلها بمثابة الفضيحة، وتحول خبر نجاح العملية إلى كابوس يؤرق نومها كلما اتصل بها أقاربها ليخبروها أنهم يطالعون صورها (قبل وبعد عملية التجميل)، ما جعل الضحية تتصل بمصالح الأمن، هذه الأخيرة أخبرتها أن قضيتها ليست الأولى من نوعها، وأفضت التحقيقات إلى أن أكثر الضحايا يقوم زملاؤهم أو أقاربهم بالإتصال بعيادات التجميل التي تقوم إما بمنح الصور أو التنازل عنها بمبالغ باهظة ومن ثم تبدأ عملية الإبتزاز عن طريق الصور، وبعيدا عن كواليس عمليات التجميل في الجزائر يبدو أن منحنى أخوات نانسي وهيفاء وهبي سيتراجع، بالنظر إلى حساسية مثل هذه العمليات لدى مجتمع لايزال ينظر إلى الجمال الاصطناعي على أنه فضيحة.
ــــــــ
فضيلة مختاري