الجزائر
رفض اتهام أيّ طرف بالتقصير أو الهمجية..

عيسى: الجزائر لن تطالب بمراجعة تنظيم الحج

الشروق أونلاين
  • 3282
  • 0
ح.م
وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى

رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، اتهام أي طرف بالتقصير أو الهمجية في حادثة تدافع الحجاج بمنى، مؤكدا بقوله “لا نستغل حادثة مأسوية لأغراض سياسية، والجزائر لن تحشر نفسها في السجال الحاصل”، حيث اعتبر ما وقع بـ”القضاء والقدر”، كما كشف عيسى أن البعثة الجزائرية ستحصل على القائمة الرسمية للوافيات خلال الساعات المقبلة بعد عملية تحديد الهوية عن طريق البصمة من طرف السلطات السعودية.

أوضح محمد عيسى أنه لا يمكن إصدار أي أحكام بشأن ما وقع في حج 2015 إلى غاية صدور نتائج التحقيقات المعمقة التي باشرتها سلطات المملكة العربية السعودية، وأكدأخشى أن تكون حادثة تدافع منى سببا لاستغلال سياسي، وأنالجزائر في منأى عن هذا الصراع والسجال“.

كشف الوزير، لدى حلوله ضيفا على منتدى الاذاعة الوطنية أن آخر المعلومات التي وصلت من البعثة الجزائرية صبيحة أمس، تؤكد 18 حالة وفاة و23 جريحا يتواجدون بالمستشفيات، و49 حاجا لم يعطوا أي إشارة بالحياة أي أنهم في عداد المفقودين، مفيدا أن المملكة العربية السعودية ستوافي كل بعثات الدول بما فيها الجزائر بقائمة المتوفين اليومأي أمس، في وقت ستقوم البعثة الجزائرية بعملية تمشيط واسعة داخل المستشفيات بالمملكة العربية السعودية، كما ستتكفل مديريات الشؤون الدينية الولائية بتمشيط بيوت الحجاج المفقودين في الجزائر، بسبب وجود حالتين من الحجاج قد وصلت إلى الجزائر، ويتعلق الأمر بحاجين من ولاية الجلفة، غير أنه كان يعتقد أنهما ضمن قائمة المفقودين.

إلى ذلك، أوضح ذات المسؤول أن وزارة الخارجية المصدر الوحيد لتقديم المعلومة، وما يصدر من هنا وهناك من معلومات لا يعتد بها، حيث أوضح أنه حصلت عملية تسريب لقائمة مغلوطة للجرحى والوفيات عبر وسائل الإعلام تسببت في كثير من الإحراج لأهالي الحجاج، مشددا على أن المسؤولين عن تسريب هذه المعلومات سيحالون على مجلس التأديب.

وفي سياق مغاير، قال الوزير خلال تطرقه إلى مشروع المرصد الوطني لمحاربة التطرف المذهبي والانحراف الديني، أنه في لقاء جمعه بأعضاء البعثة الإيرانية بالحج قالنحن أقوياء بمرجعيتنا المالكية وأنتم أقوياء بتشيّعكم، ونرفض أن تمس أو تشوش مرجعيتنا بمرجعية أخرى، مضيفا في ذات الصدد أن الجزائر ليست معنية بحرب التشيّع مع الوهابية، وأن المنهج الذي عليه الجزائريين لا يكفر من لم ينضم إليه.

مقالات ذات صلة