رياضة
زهد الذئاب

عيسى حياتو: لا تستهويني مطاردة المناصب ولا ألهث خلف المال!

الشروق أونلاين
  • 10966
  • 2
ح. م
عيسى حياتو في "كان" 2017

أطلق رئيس “الكاف” عيسى حياتو تصريحات “ديماغوجية”، زعم من خلالها أنه مسؤول كروي نظيف ولا يستهويه الإستئثار بِالمناصب وتكديس الأموال .

جاء ذلك في خطاب ألقاه عيسى حياتو عشية اختتام فعاليات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، مساء الأحد الماضي.

وقال عيسى حياتو: “أنفقت جزءا كبيرا من الوقت وأهدرت صحّتي وأهملت أسرتي بِسبب التسيير الكروي، فهل يُمكن للمال أن يُعوّض لي هذه الخسارة؟”.

ويشغل الكاميروني عيسى حياتو (70 سنة) رئاسة “الكاف” منذ 1988 (قرابة ثُلث القرن)، ويُخطّط لِعهدة ثامنة وخلافة نفسه في انتخابات الإتحاد الإفريقي لِكرة القدم شهر مارس المقبل.

وأضاف رئيس “الكاف” يقول: “لم يكن همّي أبدا تكديس الأموال، والدليل أنّي اخترت تخصّصا جامعيا له صلة بِالتربية البدنية، في حين كان يُمكن أن أُسجّل في فرع علميّ آخر يُتيح لي شغل مناصب تُدرّ عليّ أموالا طائلة”! وطبعا يرأس “الكاف” بِصفة “متطوّع”!

ومعلوم أن حياتو وُلد ببلدة غاروا الكاميروية عام 1946، من أسرة ثرية استعملت نفوذها لكي يتسلّق “إبنها” المناصب ويحرق المراحل في لمح البصر.

وقد اقترن إسم عيسى حياتو بـ “الفساد”، فقد كان “الذراع الأيمن” لِرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر الذي أُبعد من منصبه عام 2015 للسبب ذاته، كما اتّهم المسيّر الكاميروني بِتسلم رشوة من قطر نظير مساعدتها في الفوز بِسباق تنظيم مونديال 2022، ناهيك عن شبهات حصده المال القذر عن طريق بيع حقوق البث التلفزيوني للمنافسات التي تُنظمها “الكاف”، وما خفي أبشع.

ويُعاني عيسى حياتو مرضا على مستوى الكلى، وتتكفّل سلطات قطر بِعلاجه بِالعاصمة الدوحة، وكان الرجل يُغمى عليه في بعض الإجتماعات حضر فعالياتها، كما شوهد عديد المرّات يستسلم لِسلطان النوم وهو يُتابع مقابلات كروية من المنصة الشرفية للملعب، بِسبب المرض المذكور.

ويبقى عدم غرق “فرعون الأدغال” عيسى حياتو في طوفان الفساد الذي ضرب مبنى الفيفا عام 2015 أمرا مُحيّرا، في انتظار ما سَتُسفر عنه قادم الأيّام عن هذا المسيّر الكروي الإفريقي الذي فشل كل من دافع عنه.

مقالات ذات صلة