الجزائر
تجربة "جامع زايد الكبير" لتسيير الجامع الأعظم

عيسى: سنواصل ترميم مرجعيتنا الدينية وتأمين فكرنا من التطرف

الشروق أونلاين
  • 2918
  • 41
الأرشيف
محمد عيسي

تمسك وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسي، بخطة الحكومة لمحاربة التطرف الديني وحماية مرجعيتها الوطنية التي تأثرت في السنوات الأخيرة بالخطابات الدينية غير المعتدلة، في حين أكد رغبة الجزائر في الاستفادة من تجربة تسيير “جامع زايد الكبير” وإسقاطها على الجامع الأعظم بالمحمدية، الذي يعتبر ثالث أكبر مسجد بعد الحرمين الشريفين.

واستعرض محمد عيسى، في منشور على صفحته الرسمية على الفايسبوك، الجمعة، تفاصيل زيارته إلى دولة الإمارات، وسعي الجزائر لإعادة ترميم مرجعيتها الدينية الوطنية، واعترف محمد عيسى بتأثر معالم المرجعية الوطنية بالفترة الاستعمارية، وخص بالذكر سنوات العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر.

وأكد وزير الشؤون الدينية،  لنظيره الإماراتي محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تطابق وجهات النظر بين الجزائر والإمارات في مجال التأمين الفكري والوقاية من التطرّف، وسعيهما إلى تبديد الشبهات التي تثار ضدَّ الإسلام لطمس صورته الناصعة. في حين استعرض الدكتور الكعبي رسالة الهيئة وشرح رؤيتها عن الخطاب الإسلامي في مواجهة العنف والتطرف.

وكتب عيسى في منشوره، الجمعة: “أن هذه الزيارة كانت فرصة لتأكيد عمق العلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات والجزائر وشعبيهما الشقيقين والعمل على تمتينها وترقيتها على كل المستويات”. واتفق البلدان على ضرورة التعاون البناء بين المعنيين بالشأن الإسلامي في العالم لإبراز صورة الإسلام النقية وعنوانها الوسطية والهداية والرحمة وتعزيز مكونات الفطرة الإسلامية النقية.

وزار الوزير والوفد المرافق له المركز الرسمي للإفتاء، حيث اطَّلع على آلية إصدار الفتاوى عبر الاستخدامات الذكية للتقنية الحديثة وتطويعها لخدمة الفتاوى والبحوث الفقهية والأرشفة، بالإضافة الى زيارة الوفد مراكز التحفيظ النموذجية أيضا واستمع إلى تلاوات قرآنية من مختلف المستويات، خاصة مبادرة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على شاكلة المقارئ التي دأبت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر على تنصيبها في ولايات الوطن.

وكشف وزير الشؤون الدينية عن نية الحكومة في الاستفادة من تجربة الإمارات في تسييرها لجامع زايد الأكبر حيث قال: “لقد اطلعنا على التفاصيل التي يمكن أن تفيد جامع الجزائر لاسيما التأطير البشري”، كما تفقّد الوزير مكتبة الجامع الواقعة في إحدى مناراته، وزار “واحة الشهداء” ووقّع بها على السجل الذهبي الالكتروني، مشيرا إلى أن الجزائر لديها رغبة في الاستفادة من التجربة الإمارتية خاصة في مجال التسيير والتأطير البشري للمؤسسة الدينية بحجم مسجد زايد الأكبر.

مقالات ذات صلة