الجزائر
قال إنه لم يتلق معطيات من السعودية حول إلغاء 2000 ريال

عيسى: لا رحمة مع الأحمدية.. وكل أتباعها في الجزائر تابوا!

الشروق أونلاين
  • 6601
  • 19
الأرشيف

توعد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، المروجين للطريقة الأحمدية في الجزائر بمتابعات قضائية، وقال إن مصالح الأمن لن ترحم المتجاوزين لما ينص عليه الدين الإسلامي، فيما كشف عن توبة الجزائريين الذين اتبعوا هذه الطريقة مؤكدا “الأمن لن يرحم دعاة التكفير والفتنة في الجزائر.. وكل من اتبع هؤلاء من الطريقة الأحمدية تابوا”.

وقال الوزير، الأربعاء، على هامش الندوة العلمية التي حملت عنوان التربية الروحية ودورها في استقرار الأوطان، أن مصالحه تعمل بالتنسيق مع مصالح الأمن لمحاصرة الأفكار التكفيرية والهدامة في الجزائر، مضيفا أن الجزائر بذلت جهدا  في المساجد ووسائل الإعلام من أجل الدفاع عن المرجعية الوطنية الجزائرية، وقال”الأئمة اتصلوا بضحايا الأحمدية وأغلبهم تابوا ورجعوا إلى صوابهم وقريبا سيتم عقد لقاء بين إطارات الوزارة والبعض الذين تورطوا في الموضوع حتى نبين لهم خطورة ما يقامون به، لأن المسألة ليست لعبة أو صفقة تجارية أو تأشيرة أو مكانة عند الخارج، بل الموضوع يتعلق بالأمن الفكري الذي له أثر مباشر على مرجعية الجزائريين”.

وبخصوص الجدل الذي أثير حول فرض السلطات السعودية لضريبة 2000 ريال على الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة، فند الوزير كل التصريحات التي تحدثت عن إلغائها قائلا “لم أتلق أي مراسلة من السلطات السعودية بخصوص إلغاء ضريبة 2000 ريال”، مضيفا “وزارة الحج السعودي ليست مسؤولة عن إلغاء الضريبة التي تقررت في الأصل في المجلس الوزاري السعودي وعلى هذا الأساس قامت مصالحنا بإبلاغ نظيرتها السعودية بتأثير هذه الضريبة الجديدة على القدرة الشرائية على الحجاج والمعتمرين الجزائريين”.

مقالات ذات صلة