الجزائر
قال إنه لا حساب للجزائريين على معتقداتهم الدينية

عيسى: لا وجود لأقليات دينية.. والمسيحيون يمارسون طقوسهم بكل حرية

الشروق أونلاين
  • 2782
  • 16
الأرشيف
محمد عيسى

فند وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، وجود أقليات دينية في الجزائر، كما تحاول بعض المنظمات الترويج له، وأكد بأنه “توجد جاليات غير مسلمة بما فيها اليهود”، وذكر أنه لا يعرف عدد الجزائريين الذين اعتنقوا ديانات أخرى كالمسيحية، وواصل مؤكدا: “لا نحاسب الجزائريين على قناعاتهم الدينية”.

ورد المسؤول الأول على قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، الثلاثاء، على هامش يوم دراسي حول دور المساجد في التصدي للأفكار الهدامة عبر وسائط الانترنت والتطبيقات، بدار الإمام بالعاصمة، على مضمون التقرير الذي صنف الجزائر كدولة مضطهدة للمسيحيين، حينما أكد بأنه “توجد جاليات غير مسلمة متكونة من أفارقة ومتعاملون اقتصاديون.. لهم الحق في ممارسة ديانتهم في أماكن مخصصة لذات الغرض”، أما بشأن الجالية اليهودية، فقد ذكر الوزير أن ممثلي هذه الأخيرة راسلت مصالح الوزارة بخصوص عدم حاجتها لمعابد لممارسة ديانتها نظرا لقلتها.

وأشار الوزير لوجود منظمات دولية تحاول فرض أقليات على الجزائر لا وجود لها على أرض الواقع، ليؤكد في هذا الشق، بأن الدولة لم تغلق لا كنيسة ولا مكانا آخر مخصص لممارسة أي ديانة، فيما أوضح بخصوص تطرقه إلى عدد الجزائر الذين اعتنقوا الديانة المسيحية، بأن عددهم غير معروف، كما أنه لا يمكن محاسبتهم على اعتناقهم أي ديانة .

وبخصوص ملف الحج، ذكر الوزير أن وزارة الحج والعمرة السعودية لم تراجع حصة الجزائر، خلافا لم يشاع له عبر الإعلام، غير أن ذلك لا يعني أن مصالح الوزارة لم تطالب برفع الحصة، حيث قوبل طلبها بالرفض من طرف السلطات السعودية في الوقت الحالي، على اعتبار أنه يمكن أن تمدد حصة الجزائر حال لم تستهلك دولا أخرى حصتها بالكامل .

أما بخصوص ملف الاستثمار في الأملاك الوقفية، فقد أوضح عيسى أن هذا الأخير يحتكم لصيغة قانونية قديمة، ما استدعى التحضير لدفتر شروط جديد وإيداعه على مستوى الأمانة العامة للحكومة، والتي بدورها راسلت القطاعات المعنية كالداخلية والولاة، حيث يجرى التنسيق مع جميع المعنيين بالملف من أجل ضبط دفتر شروط يضمن استغلال هذه الأملاك بالشكل الذي يسمح بإنتاج الثروة واستحداث مناصب شغل .

وفي رده على سؤال يخص الجزائريين الذي التحقوا بشبكة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، قال إن الجزائر مستعدة لاستقبال أبنائها الذين غرر بهم للالتحاق بهذا التنظيم الإرهابي، موضحا أن عددهم حسب آخر إحصائيات لمصالح وزارة الداخلية لا يتعدى 200، وكلهم التحقوا بـ “داعش” من المهجر .

ودعا عيسى، أئمة جميع مساجد الوطن لإجراء خطبة جمعة موحدة، والتنسيق بين جميع المؤسسات الفاعلة في المجتمع من أجل التصدي للأفكار الهدامة التي يتم الترويج لها بين الجزائريين، في مقدمتها تطبيق “الحوت الأزرق” والذي يظهر مدى هشاشة المجتمع .وذكر على أنه يجب معالجة هكذا ظواهر، مثلما تم معالجة ملف الأحمدية والإلحاد، مبرزا دور الأئمة والخطاب الديني عبر المساجد في تنوير وتحسيس الجزائريين من المخاطر عبر مختلف فضاءات الانترنت.

مقالات ذات صلة