رياضة
ضحى بشارة القيادة وحب مدربه ولعبه كأساسي

عيسى ماندي تابع خيبته على المباشر في إشبيليا

ب. ع
  • 4311
  • 0

عاد النجم الجزائري عيسى ماندي، سهرة أول أمس الأحد، إلى معقله السابق بإشبيليا حيث واجه فريقه السابق بيتيس، ولكن كمتفرج، لأن مدربه الإسباني إيمري لا يثق فيه، ويمنحه دقائق لعب فقط في المباريات السهلة أو مباريات الكأس، بينما في المباريات الصعبة والحاسمة يبقى على مقاعد الاحتياط طوال 90 دقيقة كما حدث أمام بتيس فريقه السايق.

المباراة كانت حاسمة ومثيرة، وفاز بها فريق بيتيس في غياب ماندي، الذي شاهد ناديه السابق يصعد إلى المركز الثالث في الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد ونقطة واحدة عن برشلونة، بينما بقي فياريال فريق ماندي الجديد في المركز الرابع، وهي خيبة للغواصات الصفراء التي سجلت أول هزيمة للفريق منذ بداية الموسم.

الخيبة التي شعر بها ماندي بعد الهزيمة، كان بالإمكان أن تتحوّل إلى فرحة لو كان بيدقا في رقعة بيتيس إشبيليا.

يلعب ماندي موسمه الثاني مع بيتيس، ولكن مدربه إيمري يرفض نسيان خطأ من ماندي كلف فريقه تعادلا أمام اتليتيكو مدريد. وبذل فريق بيتيس الأندلسي جهدا كبيرا لأجل بقاء ماندي في صفوفه، وقاد هذا الجهد المدرب الشيلي الشهير، بيليغريني، الذي وعد بمنحه شارة القيادة، ولكن اللاعب قرّر الانتقال إلى مدريد لحمل قميص الغواصات الصفراء، وزاد في خيبة ماندي إقصاء الخضر من التواجد في قطر للعب مباريات كأس العالم.

كان ماندي في فترة سابقة قريب من برشلونة في عز قوتها، وأيضا من ليفربول في عز قوته، ليجد نفسه الآن على مقاعد الاحتياط ضمن قناعة مدربه إيمري، الذي تجرع الهزيمة أول أمس عبر هدف من خطأ في قلب دفاع الغواصات الصفراء، وهو لا يبدو مستعد لزعزعة استقرار دفاع فريقه، ويبقى ماندي في انتظار إصابة أحد زملائه أو حصوله على بطاقة حمراء، لكي يشارك في مباريات قوية.

يوجد لاعبون جزائريون افتقدوا للمناجير الجيد، ما حرمهم من أن يلعبوا مع أندية كبيرة تليق بمستوياتهم مثل آدم وناس وسعيد بن رحمة وعيسى ماندي، كما أن اختيار اللاعب أيضا يعتبر حاسما، وقد انتهى عقد عيسى ماندي مع ناديه السابق بيتيس الذي لم يكن يحصل معه على مرتب سنوي يليق بما يقدمه للفريق، حيث كان اللاعب الوحيد في الفريق الذي يلعب باستمرار، ولا نقاش في مكانه الأساسي مع الفريق، ويلعب بمعدل يزيد عن 3000 دقيقة في السنة، ومع فريق شعبي يمتلك قاعدة جماهيرية تفوق الغريم إشبيليا، وحاول عيسى ماندي الاجتهاد على طريقته لأجل تحسين وضعه مع فريق قريب من العاصمة الإسبانية مدريد، كما أنه تمكن من التتويج بلقب أوربا ليغ الذي منحه المشاركة في رابطة أبطال أوربا الموسم الماضي مع دخول عيسى ماندي دار الفريق، لكن الحظ العاثر لم يسعفه، حيث لعب وقتا إضافيا في الكأس الأوروبية الممتازة أمام بطل رابطة الأبطال تشيلسي، وكان ضمن منفذي ركلات الترجيح، حيث أهدر الركلة وأضاع فريقه الكأس الأوروبية الممتازة، ثم جاءت المباراة التي كان فريقه فائزا فيها خارج الديار أمام أتلتيكو مدريد، إلى غاية الثانية الأخيرة، عندما مرر برأسه كرة لحارسه فكان هدف التعادل في مرماه، فكان مصيره مقاعد الاحتياط.

مقالات ذات صلة