عيسى: هناك من حوّل الإسلام إلى دين للقتل والذبح وبيع الرجال!
أوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، على هامش الملتقى الوطني الرابع للطريقة القادرية بالجزائر وعموم إفريقيا بدار الثقافة في ورقلة تحت عنوان الطريقة القادرية والوحدة الوطنية، أن البلاد فوق كل اعتبار.
وأشار الوزير إلى أن الجزائر في خطر محدق بها من كل جانب وعلى الجميع أن يتوحد في مرجعية مالكية واحدة متواترة بعيدا عن التطرف والغلو في الدين، مؤكدا أن الزوايا محصنة من طعم مسموم قد يمس بها، لأنها عرفت منذ قرون كيف تحافظ على توازنها ومرجعيتها وتجنب التقليد، مضيفا أن هذا تصور غير مقبول ولن نسمح بذلك فهم من وراء هذا التصرف يريدون تشتيت الفكر الجزائري الموحد في الأمور الدينية وتحويله إلى شيع وجماعات.
وكشف عيسى أن بعض الذين يدعون الإسلام الحالي “شوشوا على المسلمين دينهم وحولوه إلى دين للقتل والذبح وبيع الرجال في سوق النخاسة”.
واستدل الوزير بمقولة الشيخ العلامة التونسي محمد الطاهر بن عاشور حين قال: “ينبغي أن يظهر المسلمون على صورة لو اطلع عليها غيرهم لآمنوا بهم وليس العكس”.
ودعا ذات الوزير الجزائريين إلى تفويت الفرصة على “داعش” وأتباعها وذلك بتحصين الوحدة الوطنية والتصدي لما سماه المؤامرات والفتن التي تهدف إلى زعزعة استقرار أمن الوطن.