-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هاشم هداف الرابطة الثانية و228 هدفا حصيلة مرحلة الذهاب

عين مليلة بطلة الشتوي.. البرج وغليزان يعودان.. الموب وسكيكدة يتألقان

الشروق أونلاين
  • 1525
  • 1
عين مليلة بطلة الشتوي.. البرج وغليزان يعودان.. الموب وسكيكدة يتألقان
الأرشيف

طوت الرابطة المحترفة الثانية فعاليات مرحلة الذهاب وسط العديد من المعطيات التي كانت متوقعة منذ عدة جولات، وفي مقدمة ذلك تتويج الرائد جمعية عين مليلة باللقب الشتوي، وهذا برصيد 31 نقطة، وبفارق نقطتين عن الملاحق المباشر مولودية بجاية التي صنعت الحدث هذا الموسم تحت قيادة المدرب بسكري، والكلام ينطبق على شبيبة سكيكدة التي تجاوزت متاعبها الأخيرة، وحافظت على المرتبة الثالثة بعد الفوز الذي أنهت به مرحلة الذهاب موازاة مع مجيء المدرب بوزيدي الذي خلف الفرنسي قوميز الذي ذهب ضحية الإقالة.

وعرفت العديد من أندية الرابطة المحترفة الثانية كيف تلفت الانتباه، سواء من حيث النتائج الايجابية، على غرار أهلي البرج الذي عاد إلى أجواء النتائج الايجابية بعد بداية متعثرة، وسريع غليزان الذي تحرر مؤخرا بعد قدوم المدرب عجالي، في الوقت الذي فاجأت أندية أخرى أنصارها، وفي مقدمة ذلك شباب باتنة الذي أنهى مرحلة الذهاب في المرتبة الأخيرة، وهو الذي سقط الموسم المنصرم من حظيرة الكبار، كما لم تكن مولودية العلمة في مستوى تطلعات جمهورها، بعدما ذهبت ضحية التعثرات وغياب الاستقرار، والكلام نفسه ينطبق على شباب عين فكرون الذي يعاني هو الآخر في المراتب الأخيرة.

“لاصام” تغرد في الريادة وتحطم جميع الأرقام

صنعت جمعية عين مليلة التميز في بطولة هذا الموسم، حيث عودتها إلى الرابطة المحترفة الثانية قادمة من بطولة قسم الهواة لم يمنعها من الكشف على صحة طموحاتها، ومواصلة العزيمة مع لعب الدوار الأولى، حيث تحكمت في مقاليد الرابطة الثانية بنتائج فاقت التوقعات، وهو الأمر الذي مكن أبناء المدرب حجار من إنهاء مرحلة الذهاب في المرتبة الأولى، ونالوا بامتياز على اللقب الشتوي، وهذا برصيد 31 نقطة، كان خلاصة ل 10 انتصارات وتعادل وحيد وخسارة في 4 مناسبات، إحداها كانت أول أمس في ملعب دمان ذبيح، والتي أفسدت نسبيا مذاق اللقب الشتوي وسط الأنصار، لكن في كل الأحوال فقد عرفت التشكيلة المليلية كيف تسيطر على أندية تفوقها من حيث الخبر والإمكانات، وهو الانجاز الذي وصفته أسرة النادي بالمكسب المهم، قياسا بعدة معطيات لم تخدم أبناء قريون، لكن هذا لم يمنعهم من رفع التحدي وإعادة سمعة الكرة المليلية إلى الواجهة، وهي التي تركت أثرا ايجابيا في الثمانينيات والتسعينيات على الخصوص، وهو الأمر الذي يجعل المجال مفتوحا لمواصلة مسيرة النتائج الايجابية في مرحلة العودة، وهذا من خلال المرحلة على مرحلة للراحة واسترجاع الأنفاس، مع القيام بتحضيرات تكميلية تضمن جاهزية زملاء الهداف هاشم للتحديات المقبلة.

الموب تتمسك بالوصافة والشبيبة مصرة على مشاركتها أفراح بجاية

ومن بين الجوانب التي لفتت انتباه، هو البروز اللافت لمولودية بجاية التي يبدو أنها مصرة على العودة مجددا إلى حظيرة الكبار، وبالمرة حفظ الدرس من الأخطاء التسييرية التي كلفتها السقوط إلى الرابطة الثانية بسبب خلافات في محيط النادي، إضافة إلى عدم تسيير مشوارها منذ موسمين، موزاة مع مجريات البطولة واللعب على المنافسة الإفريقية، والواضح أن احتلالها الوصافة بفارق بقطتين عن الرائد جمعية عين مليلة يجعل أبناء بسكري في موقع قوي لتجسيد طموحات الأنصار، وبال مرة بعث الأفراح مجددا في الشارع البجاوي، يحدث ذلك وسط نفس الطموح الذي يميز أسرة الجار شبيبة بجاية التي تريد ان يكون لها دور أيضا في تفعيل الكرة في عاصمة الصمام، بدليل ابتعادها عن صاحب المرتبة الثالث برصيد نقطتين فقط، وهو الأمر الذي يجعل أبناء زغدود في موقع مهم لخوض تحديات مرحلة العودة من موقع مريح.

البرج وغليزان يعودان بقوة يعود.. والشلف تتراجع

على صعيد آخر، صنعت العديد من الأندية الحدث في الرابطة المحترفة الثانية، على غرار الوصيف شبيبة سكيكدة الذي استعاد التوازن مؤخرا، موازاة مع رحيل المدرب قوميز، والاستعانة بخدمات يوسف بوزيدي، حيث أن الفوز المحقق في جولة اختتام مرحلة الذهاب سمح باحتلال المرتبة الثالثة ب 26 نقطة، وفي السياق ذاته تغلب سريع غليزان على المتاعب التي مر بها في بعض فترات مرحلة الذهاب، وعرف كيف يعود إلى السكة مجددا، وبالمرة التشبث بورقة الصعود، وهو الأمر الذي يجعله مرشحا لقول كلمته، خاصة في ظل اللمسة التي أضفاها المدرب عجال في الأسابيع الأخيرة، حيث يحتل الغليزانيون المرتبة الثالثة بـ 26 نقطة، والكلام ينطبق أيضا على أهلي البرج الذي استعاد أجواء النتائج الايجابية بصفة تدريجية، بفضل الحفاظ على استقرار العارضة الفنية التي قادها المدرب بوغرارة منذ البداية، وفي الوقت الذي كان مرشحا للإقالة في أي لحظة، إلا أن صبر المحيط مكن “الكابا” من استعادة التوازن تدريجيا، ما يجعل الفريق البرايجي مرشحا للعب ورقة الصعود من موقع قوة خلال النصف الثاني من البطولة.

في المقابل سجلت جمعية الشلف تراجعا نسبيا في الجولات الأخيرة، من ذلك خسارتها في بوسعادة واكتفاؤها بنقطة في جولة الاختتام، ولو أن ثمار الاستقرار الفني قد تمنح لها دفعا جديدا في بقية المشوار.

معسكر وبوسعادة والقبة ينتعشون وتلمسان تريد التأقلم

وإذا كانت عديد الأندية قد فضلت التفاوض مع مجريات البطولة بحذر، من خلال اختيارها المنطقة الوسطى البعيدة عن منطقة الخطر والطامحة إلى الاقتراب من أصحاب الطموح في الصعود، على غرار جمعية وهران وغالي معسكر، إلا أن بعض الأندية واجهت متاعب كبيرة في بداية الموسم، لكنها عرفت كيف تخرج تدريجيا من منطقة الخطر، على غرار غالي معسكر الذي صنع مفاجأة مدوية في جولة اختتام الذهاب، حين عاد بفوز ثمين من عين مليلة على حساب الرائد الحالي للرابطة الثانية، ما جعله يتراوح نسبيا في المرتبة التاسعة ب 18 نقطة، والكلام ينطبق على أمل بوسعادة التي استهلت الموسم بتعثرات بالجملة، لكنها بدأت تتحرر تدريجيا، بدليل ارتقاء أبناء بونعاس إلى المرتبة العاشرة بـ 17 نقطة بعد إنهاء النصف الأول من البطولة بفوزين متتاليين أمام جمعية الشلف وشباب باتنة، فيما يسعى الساعد الجديد وداد تلمسان إلى ضمان البقاء بأخف الأضرار مع تفادي اللعب بالنار، بدليل أنه قريب نسبيا من منطقة الخطر على غرار الجار مولودية سعيدة اللذان بحوزتهما 16 نقطة فقط.

الكاب والبابية والسلاحف في عين الإعصار

وتعرف المراتب الثلاث الأخيرة من الرابطة الثانية تواجد 3 أندية تملك خبرة محترمة، وكلها خاضت تجربة في حظيرة الكبار، على غرار شباب باتنة الذي انفرد بالمرتبة الأخيرة مع انتهاء مرحلة الذهاب بعد خسارة مرة بميدانه أمام أمل بوسعادة، وتجمد رصيده عند 11 نقطة، فيما تتخبط مولودية العلمة في مشاكل بالجملة من الناحية الفنية والتسييرية، وهو الأمر الذي أغرقها في المرتبة ما قبل الأخيرة، كما أن وضع شباب عين فكرون ليس أحين حالا من الجارين الكاب والبابية، مادام أن رصيده لا يتجاوز هو الآخر 13 نقطة، وهو الأمر الذي يجعل الثلاثي المذكور في عين الإعصار، بالنظر إلى عجز الهيئة المسيرة في إيجاد حلول فعلية للتغلب على مختلف الأزمات، وفي الوقت الذي يرى البعض بأن الحديث عن شبح السقوط يظل سابقا لأوانه، إلا أن حتمية الاستفاقة تبقى أكثر من ضرورية، خاصة في ظل التنافس الحاد الذي سيعرفه مشوار النصف الثاني من البطولة، بين فرق ترمي بثقلها في الصعود وأخرى تسعى قدر الإمكان لتأمين موقعها في مساحة الأمان.

228 حصيلة الأهداف وبلغربي هداف مرحلة الذهاب

عرف النصف الأول من مرحلة الذهاب تسجيل 228 هدفا في المجموع، أي بمعدل 15 هدفا في كل جولة، وقد كان للرائد جمعية عين مليلة حصة الأسد بـ22 هدفا، تليها عدة أندية ضربت بقوة، في صورة شبيبة بجاية بـ20 هدفا، والوصيف مولودية بجاية الذي سجل هجومه 19 هدفا رفقة أهلي البرج، إضافة إلى شبيبة سكيكدة بـ19 هدفا، وقد خطف مهاجم شبيبة سكيكدة هشام مختار الأضواء، بتوقيعه لـ8 أهداف تسمح له باحتلال صدارة هدافي الرابطة الثانية، يليه مهاجم شبيبة بجاية بـ7 أهداف، إضافة إلى لاعب “الموب” بلقاسمي وهاشم من جمعية عين مليلة اللذين سجلا 6 أهداف، كما وقع لاعب “لاصام” 5 أهداف”، في المقابل كانت حصيلة أندية المؤخرة متواضعة من مجموع الأهداف، بدليل أن رائد المؤخرة شباب باتنة لم يسجل سوى 10 أهداف رفقة مولودية العلمة وأمل بوسعادة، كما بدا هجوم وداد تلمسان الأضعف بـ9 أهداف.

أندية تنجح بالاستقرار وأخرى تدفع ضريبة الاضطرابات

وإذا كان الكثير قد أرجع المسار العام للأندية إلى نوعية الانتدابات التي تمت في سوق التحويلات الصيفية، إلا أن بعض المتتبعين أجمعوا على أهمية الاستقرار في صنع الفارق وقلب الموازين، بدليل أن أغلب الأندية التي تحتل المراتب الأولى حافظت على طواقمها الفنية، في صورة الرائد جمعية عين مليلة الذي بدأ المسيرة تحت إشراف المدرب حجار، والملاحق مولودية بجاية الذي تمسك بخدمات المدرب بسكري، والكلام ينطبق على أهلي البرج الذي عاد إلى الواجهة بفضل الثقة التي حظي بها المدرب بوغرارة، وشبيبة بجاية التي يقودها زغدود، وكذا جمعية وهران التي يشرف عليها المدرب العوفي، في الوقت الذي كلف غياب الاستقرار الفني الكثير لدى بعض الأندية، على غرار مولودية العلمة التي تعاني في المرتبة ما قبل الأخيرة، وهي التي تداول عليها 3 مدربين (طالب ثم لطرش ورحموني)، إضافة إلى شباب عين فكرون الذي عانى منذ البداية، ما أرغم كعروف على الانسحاب وتمت خلافته بالمدرب بلقوت، في الوقت الذي عانى غالي معسكر من ذات الإشكال بعد انسحاب كردي واللجوء إلى الحل المؤقت قبل التعاقد مع قداوي، وكذا رائد القبة الذي كانت انطلاقته سيئة مع الروماني أنجليسكو، ليتم خلافته بالمدرب مجاهد، في الوقت الذي عرفت بعض التغييرات تغيرا ايجابيا ولو بصفة نسبية، على غرار ما حدث في سريع غليزان بعد الاستعانة بخدمات عجالي، وكذا شبيبة سكيكدة التي عرفت بداية موفقة مع المدرب يوسف بوزيدي الذي خلف المدرب قوميز، في انتظار الحكم على طبيعة هذه التغييرات خلال النصف الثاني من البطولة.

مارد العنف الأقل نسبيا والجماهير صنعت الحدث في المدرجات

وأشاد الكثير من الملاحظين على انخفاض مارد العنف نسبيا خلال مرحلة الذهاب، بدليل أن اغلب المباريات جرت في روح رياضية عالية، ناهيك عن المردود الإيجابي الذي تميزت به بعض المواجهات الني صنفت في خانة مباريات القمة، في صورة مواجهة شبيبة سكيكدة أمام جمعية عين امليلة، ومباراة أهلي البرج أمام “لاصام”، وغيرها من المباريات القوية والمحلية، في الوقت الذي أشاد الكثير برد فعل الجماهير الذي كان ايجابيا في مستوى المدرجات، سواء من حيث الحضور القياسي، أو التعاطي الإيجابي مع القضايا الراهنة والمصيرية، مثلما حدث مؤخرا نصرة للأقصى، وكذا الدعوة إلى الروح الرياضية، حيث خطف أنصار جمعية عين امليلة الحدث في ملعب دمان ذبيح وخارج القواعد، كما لفت الانتباه أنصار أهلي البرج، وكان أنصار شبيبة سكيكدة في مستوى التطلعات، والكلام ينطبق على جماهير عديد الأندية المعروفة بشعبيتها ووفاء أنصارها، على غرار مولودية بجاية وأمل بوسعادة وجمعية الشلف وسريع غليزان وغيرها من الأندية الناشطة في الرابطة المحترفة الثانية.

أرقام من مرحلة الذهاب:

*أنهت جمعية عين امليلة مرحلة الذهاب في الريادة بـ31 نقطة.

*أنهى شباب باتنة في المرتبة الأخيرة بـ11 نقطة.

*أكبر عدد من الانتصارات كانت من نصيب جمعية عين امليلة التي فازت بـ10 مباريات.

*أضعف حصيلة من ناحية الانتصارات كانت من نصيب شباب باتنة الفائز في مباراتين فقط.

*أكبر عدد من التعادلات كان من نصيب جمعية الشلف المتعادل في 7 مباريات.

*مولودية بجاية وجمعية الشلف هما الفريقان الأقل هزيمة بخسارتين فقط.

*ثلاثي المؤخرة شباب عين فكرون ومولودية العلمة وشباب باتنة هم الأكثر خسارة، انهزموا في 8 مباريات.

*جمعية عين امليلة صاحبة أقوى هجوم بـ22 هدفا تليها شبيبة بجاية بـ20 هدفا.

*وداد تلمسان صاحب أضعف هجوم بـ9 أهداف، يليه مولودية سعيدة ومولودية العلمة وشباب باتنة بـ10 أهداف.

*مولودية بجاية هو الأفضل دفاعا بتلقيه لـ10 أهداف فقط، ثم جمعية عين امليلة وشبيبة سكيكدة بـ11 هدفا.

*رائد القبة وشباب عين فكرون ومولودية العلمة اضعف دفاع بتلقيها لـ20 هدفا.

*أفضل فارق في الأهداف بين الهجوم والدفاع من نصيب جمعية عين امليلة (11 هدفا).

*عدد الأهداف المسجلة في مرحلة الذهاب بلغ 228 هدف، أي بمعدل 15 هدفا في كل جولة.

أبرز هدافي الرابطة الثانية:

هشام مختار (ش سككيدة) 8 أهداف.

بلغربي (شبيبة بجاية) 7 أهداف.

هاشم (ج عين مليلة) وبلقاسمي (م بجاية) 6 أهداف.

المدربون الذين تداولوا على أندية الرابطة الثانية

جمعية عين امليلة: حجار

مولودية بجاية: بسكري

شبيبة سكيكدة: قوميز، بوزيدي

سريع غليزان: بوزيدي، قادة عيسى، عجالي.

أهلي البرج: بوغرارة

جمعية الشلف: خزار

شبيبة بجاية: زغدود

جمعية وهران: العوفي

غالي معسكر: كردي، قداوي.

أمل بوسعادة: جابري، بونعاس

وداد تلمسان: خريس

مولودية سعيدة: بن شوية

رائد القبة: أنجليسكو، مجاهد.

شباب عين فكرون: كعروف، بلقوت.

مولودية العلمة: طالب، لطرش، رحموني.

شباب باتنة: عباس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ابوالجعلى

    التحية للشعب الجزائرى البطل وخاصة لأولئك الابطال الذين رفعوا التيفو الذي يكشف زيف وكذب زعماءنا ....انها الحقيقة. ..تشكروا يا رجال. ....من ام درمان احييكم