رياضة
عبد القادر عمراني مدرب الدفاع الجديدي يؤكد

غادرت شباب بلوزداد لأن سلوك الأنصار لم يعجبني

الشروق الرياضي
  • 1386
  • 1
ح.م
عبد القادر عمراني

قال عبد القادر عمراني، المدرب الجديد للدفاع الجديدي، إنه يرفض الإملاءات، ولديه تجربة تفوق 25 عاما، في مجال التدريب. وأوضح عمراني، في حوار خص به جريدة الصباح المغربية، أن مهمته لن تقتصر على الفريق الأول، مبرزا أنه لن يقدم وعودا كاذبة، وسيحاول تطوير النادي. وأضاف عمراني أنه لا يهتم بالمال، وأنه سعيد باكتشاف البطولة الوطنية التي يتابعها عن كثب.

وأشار عمراني أن توقيعه للفريق الجديدي جاء مباشرة بعد فسخي للعقد مع فريقي السابق شباب بلوزداد، سبق لي التحدث مع عبد الحق بن شيخة التي تجمعني به علاقة أخوية، وزميلي بادو الزاكي الذي كان لي معه اتصال قبل التحاقي بالجديدة، إضافة إلى المدرب رشيد الطاوسي الذي جاورني بالدوري الجزائري.

وعن أسباب مغادرته للبطولة الجزائرية قال عمراني: “كنت متصدرا للبطولة مع شباب بلوزداد، لكن لم يعجبني سلوك بعض الجماهير، وأنا من صنف المدربين الذين لا يبحثون عن الراتب الشهري، لأنني أعتبر كرامتي فوق كل شيء. لست مدربا رحالة كما يحلو للبعض مناداتي، لأنني عندما أجد ظروف عمل مواتية، أقضي فترات طويلة مع الفرق، على غرار مسيرتي مع جمعية الشلف، الذي استمررت فيه خمسة مواسم، ثم بقائي لفترة طويلة مع شباب قسنطينة، ولم أستمر في السعودية أكثر من ثلاثة أشهر، لأنني لم أقبل أن يملي علي أحد تشكيلة الفريق. ألج الأندية من الباب الواسع، وأغادرها من الباب نفسه.

وعن ناديه الجديد الدفاع الجديدي أشار عمراني أنه يعرفه جيدا وتلقى سابقا عرضا للإشراف عليه، “تلقيت عرضا من الدفاع قبل سنة، لكنني كنت ملتزما، ولم أتردد هذه المرة لأنني فضلت أن أخوض تجربة في البطولة المغربية، التي أعرف عنها الشيء الكثير، من خلال متابعة مباريات كثيرة. سبق لي المجيء إلى مراكش مع الشلف، لإقامة معسكر إعدادي، وواجهت الكوكب المراكشي لما كان يدربه بادو الزاكي. كونت فكرة عن الفريق، الذي يمتلك استقرارا على مستوى الإدارة، وله مشروع يمكن أن نواصل العمل به، لأنه لا يمكن لي أن أغير كل المسار بين عشية وضحاها.

وعن الاختلاف بين البطولتين الجزائرية والمغربية قال عمراني، “الكرة المغاربية تحكمها قواسم مشتركة في فرديات اللاعبين. بخصوص المستوى فإنه يبقى متقاربا بين المغرب والجزائر، مع ملاحظة أساسية، أن كوكبة المقدمة تتشكل دائما من الفرق التقليدية الكبيرة، وعادة لا يتجاوز عددها الأربعة. وأنهى حديثه قائلا: “أشكر مسيري الفريق الجديدي على حسن الاستضافة والاستقبال، وأنا أعتبر المغرب بلدي الثاني، وما أطلبه من الجماهير الجديدية الدعم والمساندة، وتحقيق نتائج إيجابية، ولم لا تحقيق الألقاب، وعلينا أن نتفاءل خيرا بالمستقبل”.

مقالات ذات صلة