غارزيتو يهدد بالرحيل عن شباب قسنطينة
فاجأ مدرب شباب قسنطينة، جميع المتتبعين عندما هدد بالرحيل عن تدريب الفريق بعد نهاية مواجهة فريقه بضيفه شباب بلوزداد، على خلفية حادثة “تغييب” إجازة المهاجم حنايني، ما حرم اللاعب من التواجد في قائمة الـ18، حيث قال غارزيتو أنه يرفض التدخل في صلاحياته.
لكن ورغم شرعية مطالبه غير أنه لم يلق تعاطف “السنافر” الذين وبعد انقضاء ثلث المشوار مازالوا مصدومين من أداء التشكيلة، كما أن الكثير من المتتبعين يلومون على التقني الايطالي عدم تعامله بالمنطق، ويحمّلونه مسؤولية أداء التشكيلة المتواضع وخاصة بملعب الشهيد حملاوي، بسب خياراته الفنية وتهميشه لبعض العناصر الجيدة على غرار بزاز، الذي لم يستعد مكانته الأصلية سوى في اللقاء الأخير، إضافة للثنائي دراڤ وحديوش وبدرجة أقل زميلهما سامر، وتفضيله لحنايني في كثير من المرات رغم مستواه المتدني، ناهيك عن تحويله لخلاف بسيط مع المهاجم محمد دحمان، إلى أزمة انتهت بتفجير مشكلة كبيرة عجّلت برحيل اللاعب الذي كان آمل الإدارة والأنصار في تحريك القاطرة الأمامية.
ورغم أن مسيرة فريق شباب قسنطينة خلال الثلث الأول من بطولة الموسم الجاري تعتبر جد ايجابية، بعد أن حصد النادي 20 نقطة كانت كافية ليتربع زملاء الهداف بولمدايس على عرش الريادة، غير أن هذه المسيرة المظفرة التي زادت من استثنائيتها محافظة غارزيتو، على سجل الفريق خاليا من الهزائم للمرة الـ26، لم تشفع للمدرب الايطالي الذي لم يتمكن لحد الآن من كسب قلوب “السنافر” بسبب عدم تمكنه من إيجاد حلول للمشاكل الكبيرة لخط الهجوم، وكذا عدم مصاحبة الأداء الجميل للنتائج المحققة.
.
مواجهة الأربعاء فرصة المدرب لتصحيح أخطائه
استفاد زملاء العائد ياسين بزاز من راحة يوم أمس، على أن يعودوا لجو العمل بداية من مساء اليوم، من أجل تحضير لقاء الجولة المقبلة أمام أمل الأربعاء مفاجأة الموسم، ويعتبر هذا الموعد فرصة جيدة للمدرب غارزيتو لتحقيق نتيجة ايجابية، وبالمرة المحافظة على سجله خاويا من الهزائم وكذا تعزيز مركز النادي الريادي، وعلاوة على استفادة الفريق من عودة لاعبيه المصابين في صورة بلخضر وزرداب و بهلول، وكذا استنفاد بوشريط للعقوبة، فإن لعب المواجهة بالبليدة، قد يكون في صالح “السنافر” الذين يمنّون النفس بتحقيق انتصار يبدد المخاوف ويعزز المشوار الايجابي للفريق.