40 شخصا حاولوا اقتحامه بالحجارة والسيوف
“غاضبون” يهاجمون مقر شرطة بلكور لتحرير القاتل “جمباز”
تعرض ليلة أول أمس بعد الإفطار، مركز الأمن ببلكور، لهجوم مسلح من طرف 40 شخصا بينهم منحرفون حاولوا اقتحام مقر الشرطة ولكن أفرادها تصدوا لهم وهذا بعد فوضى عارمة واحتجاج برشق سيارات الشرطة ومقرها بالحجارة وحملهم لأسلحة بيضاء تتمثل في سكاكين وسيوف اثر توقيف مسبوق قضائيا، صحيفته العدلية مليئة بقضايا الاعتداء على المواطنين وسرقتهم وتعاطي المخدرات، وهو المدعو (جمباز) 25 سنة، ينحدر من منطقة بلكور…
-
حيث ألقي عليه القبض بعد الإفطار بدقائق على أساس أنه كان محل بحث عن جريمة قتل صاحب طاولة بيع العطور بمارشي 12 ببلكور، وذلك منذ أكثر من أسبوع كان قد تعرض لطعنة بسكين ونقل لمصلحة الاستعجالات بمستشفى مصطفى باشا، حيث بقي يتلقى الإسعافات وتوفي بعد ذلك، وكانت امرأة قد حضرت واقعة الاعتداء عليه وقدمت مواصفات الجاني للأمن، والذي حاول أصدقاؤه تحريره من قبضة الأمن عن طريق هجوم مسلح على مقر مركز الشرطة وطاردهم الأمن.
-
وكانت المحاولة الثانية لاقتحام مركز الشرطة فجر الأربعاء في حدود الساعة الرابعة صباحا عن طريق دراجات نارية والسيوف استعملها بعض المنحرفين لتحرير المتهم الموقوف، حيث طارد أفراد الشرطة المحتجين وتمكنوا من إبعادهم على مركز الأمن ببلكور، ولكن أدت مطاردة أحد المنحرفين (ي.ح) من مواليد 1988 ببلوزداد إلى حادث مرور، اثر اصطدام دراجته النارية بسيارة شرطة أمن رويسو التي انقلبت بعد صعودها فوق الرصيف، مما أدى لإصابة شرطيين بجروح متفاوتة على مستوى الأنف والرقبة تلقوا إثرها الإسعافات الأولية وتحطيم السيارة.
-
وكان المحتجون قد تسببوا في تحطيم سيارة شرطة بعد رشقها بالحجارة وتحطيم بعض أجزاء من نوافذ مركز الأمن.. القضية تكفل بالتحقيق فيها أمن المقاطعة للجزائر الوسطى، حيث تم تقديم أمس المدعو (جمباز) أمام قاضي التحقيق بمحكمة حسين داي للتحري معه حول قضية القتل وعملية الهجوم على مركز الأمن، فيما فتح تحقيق أيضا مع الشاب الذي تسبب في حادث المرور بدراجته، لأنه حاول تحرير مجرم من قبضة الأمن، حيث تم إيداعهما رهن الحبس المؤقت.