الجزائر
تصفيات "كان" 2019

غامبيا تحتاج إلى “معجزة” في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 988
  • 0
أرشيف

إذا كان المنتخب الوطني الجزائري قد تأهّل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المُبرمجة بِمصر الصيف المقبل، فإن المُنافس الغامبي قد يُرافق “الخضر” ويحضر البطولة الكروية القارية، لكن بِشرط وحيد يوصف بـ “المعجزة”.

ويعني تأهّل منتخب غامبيا إلى “كان” 2019، دخول منتخب “العقارب” التاريخ، ذلك أن هذا الفريق لم يسبق له حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعد تنظيم 31 نسخة ما بين 1957 و2017.

وتتصدّر الجزائر لائحة الترتيب بِرصيد 10 نقاط، وقد تأهّلت إلى “الكان” المصري قبل جولة من إسدال الستار. وتتموقع البنين ثانيا بِمجموع 7 نقاط، وتأتي خلفهما الطوغو وغامبيا بِرصيد 5 نقاط لِكليهما. ما يعني أنه بِإمكان أحد هذا الثلاثي حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

ويوجد منفذ وحيد يُمكن من خلاله لِأشبال الناخب الوطني توم سانتفيت العبور إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو الفوز على تلاميذ جمال بلماضي، وتعادل منتخب البنين مع ضيفه الطوغولي. وهنا يصبح في رصيد غامبيا والبنين 8 نقاط لِكليهما، وتحوز الطوغو 6 نقاط. وبِالتالي تتأهّل غامبيا إلى البطولة الكروية القارية، استنادا إلى المقياس الأوّل، وهو نتيجتَي المقابلتَين وجها لِوجه، حيث خسرت غامبيا أمام المضيف البنيني (0-1)، وفازت داخل القواعد على المُنافس ذاته (3-1).

وتُقصى غامبيا حتى في حال فوزها بِالجزائر، إذا انتصرت البنين على الضيف الطوغولي أو العكس. عِلما أن غامبيا تعادلت خارج القواعد مع الطوغو (1-1)، وخسرت بِميدانها مع المنافس ذاته (0-1).

وبِما أن التعادل لا يخدم البنين والطوغو، فسيرمي كل منتخب بِثقله لِحصد نقاط الفوز. وبِالتالي ستكون مباراة الجزائر وغامبيا شكلية، ليس لِأن “الخضر” تأهّلوا مُسبّقا، ولكن لأن فرص عبور غامبيا بِالكاد منعدمة، أو لِنقل إن منتخب “العقارب” بِحاجة إلى “معجزة”.

مقالات ذات صلة