جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
إنه جزائري يملك دكتوراه في العلوم السياسية و خبرة لا بأس بها في الانضباط و القيادة (تخرّج الأول من أصل دفعة مكونة من 172 ضابط في إحدى أعرق الكليات الحربية في روسية)، فله كل الحق في أخذ فرصته و لنحاسبه بعد خمس سنوات، لكن (للأسف) هيهات في الجزائر هيهات !
يصعب بل من المستحيل التصديق أن هذا الجنرال مستقل في قرار ترشحه .هذه جزائرنا و نحن نعرف جيدا كيف تسير الأمور فيها ثم هل يصلح جنرال في السير بالجزائر الى بر الأمان هذا غير ممكن بل لن تعرف الجزائر طريق الخير و الأمان ما لم يحكمها رجال مخلصون بعيدون عن الزي العسكري .
يا أخي أنت تجهل التاريخ وتخلط الأمور وراجع ما سأقوله لك عن الأمثلة التي طلبت فالرجل قانونيا شخص مدني الآن مثلك ومثلي دون النظر لاعتبارات أخرى وليس كل العسكريين سواء العكس هناك أمثلة على عسكريين أخرجوا بلدانهم من عنق الزجاجة وقت الحرج والضيق مثل البريطاني وينستون تشرتشل والأمريكي أيزنهاور والفرنسي ديغول الذي أسس للجمهورية الخامسة ووضع دستورا لم يتم تعديله إلا مرة دون المساس بجوهره أو مواده (تم خفض العهدة الرئاسية من7 إلى 5 سنوات) بينما الجزائر نرى فيها لكل رئيس دستور ولكل دستور تعديل منذ 1962 لحد الآن.
و الله لن يخرجنا النظام العسكري ممّا نحن فيه و لو بقينا 100 سنة أخرى......أنظروا الى رواندا كيف أصبحت عندما طلّقت النظام العسكري و استبدلته بنظام مدني.......من فضلكم أعطوني مثال عن بلد تقدم يقوده نظام عسكري
لست ادري من أين يخرج هؤلاء؟ السيد غديري يريد منصب رئيس الجمهورية ليرسم القطيعة مع الماضي من جهة ويخرج البلاد من أزمتها، ويصلح العدالة، ووووو.
السيد غديري كان مسؤولا ساميا لكنه لم يعدل يوما لقد كان جل همه كيفية الاسترزاق في الظل، هذا من جهة ولم يفكر يوما في انصاف آلاف المستخدمين العسكريين وخاصة الضباط. حيث كان يقضي جل وقته في استنباط قوانين تشل تدرجهم وتكبح ترقياتهم، ون هنا أقول بأن السيد غديري الذي لم يتق الله في مرؤوسيه وهو بوزارة الدفاع كيف له أن يقود أمة مثل الجزائر. نحن اردنا أن نتخلص من الفساد وليس ترسيم الفساد مرة أخرى.