غزال يعود لكن مصيره مازال غامضا
عاد اللاعب الدولي الجزائري رشيد غزال، الخميس، إلى أجواء التدريبات مع فريقه أولمبيك ليون الفرنسي.
وغاب غزال مؤخرا عن فريقه بداعي إصابة تعرّض لها على مستوى الفخذ، حرمته من حضور مباراة المنتخب الوطني الجزائري واللوزوطو المُبرمجة مساء هذا الأحد، برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
وأجرى غزال مرانه رفقة زميله المهاجم ألدو كالولو بصفة ثنائية، بعيدا عن زملائهما في الأولمبيك الليوني، بسبب عودتهما للتوّ إلى أجواء التدريبات، وأشرف عليهما المحضران البدنيان للفريق. كما جاء في بيان لإدارة النادي نشرته، الخميس.
وقال التقني برونو جينيزيو مدرب أولمبيك ليون بهذا الصدد: “غزال إضافة كبيرة لفريقنا. من المهم جدا أن تملك لاعبا مثله يقود الفريق إلى التألّق. له مشكل بشأن مواصلة المغامرة مع الأولمبيك، ولكن الأمر ليس بيدي لأن الطرفين المعنيين هما غزال وإدارة النادي. أتمنّى أن يتوصّلا إلى اتفاق نهائي وإيجابي في أسرع وقت ممكن. غزال سيكون في كامل لياقته البدنية وأهلا للمنافسة بداية من الإثنين المقبل”، أي 5 أيام قبل مواجهة الضيف بوردو، برسم الجولة الرابعة من عمر بطولة فرنسا.
ومازال المهاجم رشيد غزال (24 سنة) لم يلعب أي لقاء مع ليون في بطولة فرنسا للموسم الجديد (لُعبت 3 جولات)، حيث أصرّ مهاجم “الخضر” على الرحيل بشرط رفع راتبه السنوي إلى رقم 2.4 مليون أورو، كونه لاعبا دوليا وقدّم عروضا طيّبة الموسم الماضي، و- أيضا – أسوة ببعض زملائه في أولمبيك ليون.
وكان باب سوق الإنتقالات الصيفية قد أُسدل ستاره الأربعاء الماضي، كما أن مدة عقد غزال مع ليون تنقضي صيف 2017. وعليه يتأجّل معرفة مصير الدولي الجزائري، إلى غاية إنهاء مفاوضاته مع رئيس النادي جان ميشال أولاس. ولو أن المعطيات المتوفرة توحي بأن غزال سيواصل “المغامرة” الكروية، مع رفع راتبه السنوي.