رياضة
الفرحة‮.. ‬من‮ ‬المحيط‮ ‬إلى‮ ‬الخليج

غزّة‮ ‬ترقص‮ ‬للخضر‮ .. ‬والفلسطينيون‮ ‬يحتفلون

الشروق أونلاين
  • 22593
  • 62
ح.م
العلم الفلسطيني بملعب تشاكؤ

شاطر الغزّاويون إخوانهم في الجزائر فرحتهم بتأهّل المنتخب الوطني إلى مونديال البرازيل 2014، بل لم يجدوا فرقا بين الجزائر وفلسطين فيما حقّق، معتبرين أنّ ذلك سيجعل “العلم الفلسطيني يرتفع في البرازيل”، الغزّاويون وعموم الفلسطينيين خرجوا في مظاهر بهجة واحتفالات جابت غزّة المكلومة رافعين العلم الجزائري وشعارات النصر الوطنية “1 2 3 فيفا لالجيري”، كما تزيّنت غزّة بالأعلام الجزائرية وتدفّق العشرات على المقاهي والساحات العمومية لمتابعة المباراة الفاصلة جنبا إلى جنب ومشاركة الفرحة بالتأهل المرتقب.

هذه الأفراح مزجت مع أخرى في الجزائر قاسمت الفلسطينيين الفرحة بالأعلام التي رفعت في الملعب إلى جانب العلم الجزائري وآلاف التعليقات الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات التي أهدت الفوز إلى فلسطين.

 

تونس‮ ‬والجزائر‮ ‬والمغرب‮ ‬بلد‮ ‬واحد

ولم تكن تونس والمغرب وإن كان بدرجة أقل في الأخيرة بأقل حفاوة بالنصر الذي حققه المنتخب الوطني ضد نظيره البوركينابي، حيث شاهد الآلاف من التونسيين بشغف المبارة الفاصلة التي جمعت المنتخبين، فكانت الفرحة بالمنتخب الجزائري وتأهله للمونديال بمثابة المخدّر الذي أسكن غضبهم من منتخبهم الذي خيّب آمالهم، ولوحظ خروج تونسيين في الجزائر حاملين الأعلام التونسية لإظهار أنّ الفرحة واحدة ما قوبل بابتهاج كبير من طرف الجزائريين الذين كانوا دائما معا يدا واحدة وطالما قاسموهم الأفراح والأتراح، وبنفس النبرة ظهرت المقالات الصحفية والتعليقات‮ ‬على‮ ‬مختلف‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام‮ ‬ومواقع‮ ‬التواصل‮ ‬الاجتماعي‮ ‬التونسية‮ ‬التي‮ ‬رحّبت‮ ‬بالتأهل‮ ‬وتمنّت‮ ‬لو‮ ‬تكتمل‮ ‬الفرحة‮ ‬العربية‮ ‬بالمنتخب‮ ‬الأردني‮.‬

كذلك‮ ‬كان‮ ‬للمغاربة‮ ‬حظ‮ ‬واحد‮ ‬ولم‮ ‬تحُل‮ ‬الخلافات‮ ‬السياسية‮ ‬بين‮ ‬البلدين‮ ‬من‮ ‬نسيان‮ ‬التاريخ‮ ‬والثقافة‮ ‬واللغة‮ ‬والمصير‮ ‬المشترك‮ ‬الواحد‮ ‬ما‮ ‬أفرز‮ ‬وحدة‮ ‬مغاربية‮ ‬وقلب‮ ‬واحد‮ ‬مفعم‮ ‬بالفرح‮ ‬لتأهل‮ ‬الجزائر‮ ‬إلى‮ ‬المونديال‮.‬

 

الجزائريون‮ ‬يحتلّون‮ ‬الشانزليزيه

فرحة‮ ‬وسعادة‮ ‬وحبور‮ ‬وسرور‮ ‬ملأت‮ ‬العاصمة‮ ‬باريس‮ ‬والعديد‮ ‬من‮ ‬المدن‮ ‬الفرنسية،‮ ‬حيث‮ ‬سابق‮ ‬الجزائريون‮ ‬والعرب‮ ‬كل‮ ‬من‮ ‬الفرنسيين‮ ‬والبرتغاليين‮ ‬في‮ ‬خروجهم‮ ‬للاحتفال‮ ‬بتأهّل‮ ‬منتخباتهم‮ ‬إلى‮ ‬المونديال‮ .‬

فبمجرّد انتهاء مبارة الجزائر – بوركينا فاسو خرج آلاف الجزائريين في فرنسا جعل فرنسا تلبس لباسا جزائريا غطّى على مباراتها مع أوكرانيا التي لم تنته حينها بعد، فلم يكد الفرنسيون يكملون مباراتهم للخروج ولو بأعداد قليلة للتعبير عن فرحتهم بالانتصار حتى وجدوا الساحات‮ ‬قد‮ ‬امتلأت‮ ‬بالجزائريين‮ ‬وخصوصا‮ ‬شارع‮ ‬الشانزليزيه‮ ‬الذي‮ ‬اكتسى‮ ‬بحلّة‮ ‬العلم‮ ‬الجزائري‮ ‬وسط‮ ‬الشعارات‮ ‬والترانيم‮ ‬الوطنية‮.

مقالات ذات صلة