الجزائر
قالت إن الإجراء العقابي روتيني.. مديرة التجارة بالمدية:

غشّ وبيكتيريا وتهرّب جبائي وراء غلق ملبنة “سبيسيفيك”

الشروق أونلاين
  • 32234
  • 0
ح م
الطاهر ميسوم

كشفت مديرة التجارة بالمدية، السيدة مصطفاوي ياسمينة، في ندوة صحفية عقدتها، الأحد، بمقر المديرية، أنّ قرار غلق ملبنة البخاري لصاحبها النائب ميسوم طهّار المعروف بسبيسيفيك هي عمل روتيني وعادي تقوم به مصالح التجارة بالولاية، وذلك في إطار البرنامج الرقابي والوقائي الخاص بالمواد الغذائية سريعة التلف وذلك لضبط سوق الإنتاج من خلال تقديم الوحدات الإنتاجية، لاسيما المدعمة من طرف الدولة بما يستجيب للمواصفات المنصوص عليها في مختلف القوانين الخاصة بحماية المستهلك وقمع الغشّ.

وتمّ حسب المديرة في إطار البرنامج الشهري المخصص لذات الغرض الذي مسّ كامل الوحدات الإنتاجية بولاية المدية، غلق ملبنة طوملي الموجودة ببلدية بوسكن بعد أن تم اقتطاع عيّنات من حليب هذه الملبنة وكشف التحاليل الفيزيو كيميائية أنها غير مطابقة من حيث الوسم (نقص في مادة الدسم، حيث تم العثور على كمية دسم قدّرت بـ4غ في اللتر فقط في وقت تنص القوانين على إلزامية وجود 15غ مادة دسمة”.

أما فيما يخص غلق ملبنة البخاري لصاحبها ميسوم طهّار فقد كشفت المتحدّثة أنّ ذلك تمّ بعد تسجيل تجاوزات تضر بصحة المواطن ولها علاقة بالتهرّب الضريبي، مضيفة أنّه بعد اقتطاع عيّنات من حليب ملبنة البخاري من طرف المديرية ومديرية التجارة بالمسيلة، حيث شمل الاقتطاع الحليب منزوع الدسم جزئيا المدعم والحليب كامل الدسم، وبعد إخضاع العيّنات لتحاليل مخبرية بالمخبر الجهوي لمراقبة النوعية والرزوم بالعاصمة وبالمخبر الجهوي بسطيف، تبيّن بالنسبة إلى التحاليل الفيزيوكيميائية للحليب منزوع الدسم جزئيا، وجود غشّ وسرقة في غبرة الحليب المدعمة والمقننة من طرف الديوان الوطني المهني للحليب ومشتقاته، حيث إنّ كمية غبرة الحليب الواجب توافرها قانونيا في اللتر الواحد من هذا النوع من المنتج هي103غ /ل في وقت كشفت التحاليل وجود 77غ /ل فقط ما يمكنه من توفير 25.2غ وبعملية حسابية بسيطة لفواتير شهر أوت فقط المتعلقة باقتناء مادة غبرة الحليب من الديوان الوطني سالف الذكر، فإنّ المعني يوفّر- حسب المتحدثة- 88.1 طن من غبرة الحليب ما يساوي 855339.8 لتر شهريا وهذا في حالة استعمال 103غ /ل المنصوص عنها قانونيا، في حين إنه يستعمل 77.2غ /ل فقط فإنه ينتج 1141119.7 لتر، بفارق يمكّنه من إنتاج 285851.9 لتر وهي كمية لت تخضع للفوترة (تهرّب جبائي) هي التي تستعمل في إنتاج مشتقات الحليب.

وقالت مصطفاوي إن المبلغ المتابع به قضائيا ملبنة ميسوم، نتيجة التهرّب الضريبي 27907475 دينار، وقد أثبتت حسبها التحاليل الميكرو بيولوجية وجود بكتيريا الصعات القلونية، ما يكلف الخزينة العمومية أموالا باهظة نتيجة الاستشفاء من هذه الأمراض.

مقالات ذات صلة