الجزائر
حذر الأئمة من التراخي وطالبهم بتحسين الأداء

غلام الله: احذروا فتاوى شاذة تسربت من الخارج إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5115
  • 68
الشروق
وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله

اعترف وزير الشؤون الدينية والأوقاف أمس، بوعبد الله غلام الله، بوجود المد الشيعي في الجزائر نتيجة لما وصفه بتعطش الشباب لمعرفة الجديد عن الأديان بسبب الفراغ الروحي، وشدّد على الأئمة بضرورة العمل على تحسين الأداء وتوعية الجيل الجديد بما يشبع ثقافته الدينية، وشبّه ذات الوزير ما يحدث للشباب بمثابة من لم يجد مسبحا نظيفا يمارس فيه السباحة، فيلجأ حينها إلى البرك القذرة في إشارة إلى انتشار التشيع بين الشباب.

وقال الوزير في تصريح لـ”الشروق” على هامش افتتاحه للملتقى الوطني الثاني للسيرة النبوية في ورڤلة، بحضور دكاترة ودعاة في الشريعة الإسلامية، أن الشباب الجزائري “إن لم يقدّم له الجديد من تراثنا الإسلامي، فسوف يجده في التراث الآخر سواء كان هذا التراث ماديا من الفرق الإسلامية أم من الفرق الأخرى، ولهذا يجب على-حد تعبيره-  الأئمة أن يملؤوا الفراغ العقلي للشباب بما يروي ضمأهم في المعرفة والتفوّق، لأن الشاب الجزائري لا يحب أن يكون  نسخة من أبيه أو عمه، وإنما يريد أن يكون له عقل في عالمه الفكري، وعليه يتوجب أن نفسح له المجال ليكتسب المعارف بالتواصل والاستمرارية في الثقافة الإسلامية الأصيلة، واتباع منهج  السلف الصالح”. 

وحذّر غلام الله، الأئمة من التراخي وحثّهم على الاجتهاد والبحث في أمور دينهم وعقيدتهم، لتنوير العقول وحفظها بما يتلاءم والدين الإسلامي الحنيف. معترفا بوجود أفكار غريبة ومسيئة للضمير الوطني، بدأت تظهر في بعض الولايات مع الإساءة للهوية والدين، ووصف ما يحدث الآن للشباب بالشياه القاصية التي يسهل على الذئب افتراسها كلما خرجت عن القطيع، مشيرا إلى تأثر البعض بفتاوى شاذة تسربت إلى الجزائر، وعلى الأئمة مسؤولية ثقيلة قصد التصدي لها. 

مقالات ذات صلة