-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية العلماء المسلمين تحيي الذكرى الـ70 لوفاة العلامة ابن باديس

غلام الله يشدّد على مقاييس الخبرة والنزاهة في اختيار شركات إنجاز جامع الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3774
  • 5
غلام الله يشدّد على مقاييس الخبرة والنزاهة في اختيار شركات إنجاز جامع الجزائر
وزير الشؤون الدينية والأوقاف: أبو عبد الله غلام الله

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله أن اللجنة العلمية التقنية المكلفة باختيار الشركات المتنافسة على إنجاز جامع الجزائر، تستعمل مقاييس صارمة للتدقيق في ملفات الشركات، وسيكون الاختيار على أساس الخبرة والإمكانيات والنزاهة مثلما اختير المكتب صاحب التصميم الهندسي.

وأثناء حضوره افتتاح فعاليات اليومين الدراسيين لإحياء ذكرى وفاة العلامة عبد الحميد بن باديس اللذين تقيمهما جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بدار الإمام بالمحمدية، قال غلام الله “لن تكون شرطة واحدة من تقوم بإنجاز مشروع الجامع، ولا يمكن أيضا أن تعطى الفرصة لأكثر من 25 شركة لتشارك كلها في الانجاز، إنما ستقوم لجنة تقنية علمية باختيار الشركات التي يمكنها أن تقدم عروضها، وسيكون ذلك وفق مقاييس صارمة تخضع لمعيار الخبرة والقدرة والنزاهة”، في إشارة إلى التدقيق في ملفات الشركات التي سبق وحازت مشاريع كبرى في الجزائر دون أن تثبت المهارة والقدرة بل وأحدثت كثيرا من المشاكل.

 

وفي موضوع اليومين الدراسيين المنظمان بمناسبة يوم العلم 16 أفريل من قبل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تحت عنوان “قضايا الإصلاح في فكر العلامة عبد الحميد بن باديس” قال الوزير “تاريخ الجزائر الحديث ارتبط بشخصيات بارزة مثل الأمير عبد القادر في المقاومة ومصالي الحاج في المقاومة السياسية، لكن الأساس الذي جمع الفكر والحضارة هو الشيخ عبد الحميد بن باديس الذي جمع حوله المثقفين وجندهم وبعث الهمة وجمع الكلمة لتخليص المجتمع من تراكمات الاستعمار”، مؤكدا عظمة دور العلامة في بناء الفرد والدولة والمجتمع حيث قال “نبحث بعد 50 سنة من الاستقلال عمّن يجمع الأمة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابن زاوية

    الى صاحب المقال4اتدري من حافظ على الاسلام وتعاليمه وقت الاستعمار الفرنسي انها الزوايا فقد حاولت فرنسا تهويد الجزائريين وطمس هويتهم العربية والاسلامية لكن بفصل الله والزوايا بقيت العربية والاسلام بين اهلها فاتق الله في الزوايا واهلها (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)كما قال سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • عبد القار كرميش

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اليسّد الوزير المفضل ادام الله عزك؛أنت وزيرالوقاف والشّؤون الدّينية؛معنى ذلك ؟أنت تراقب ما يجوز ومالا يجوز ؛ في المساجد ؛ وتفرّق بين مساجد الضّرار والمساجد المباحة ؛ وما يجوزومالا يجوز فيها من إنفاق الأموال الحلال والمغسولة ؛ عند الإنجاز .لأنّ الكعبة المشرّفة بنيت في الجاهلية وقبل نزول الوحي ؛بالأموال الحلال ؛ وبما أنّ المل لم يكف ترك حجر إسماعيل كما ترى
    وهومن الكعبة ؛ولذلك لا يجوز فيه الطّواف بالبيت المحرّم لأنّه منه .والصّلاة من شرط صحّتها المكان .السّيدالوزير؛ من خلال مانعرف عنك ؛ بأنّك أستاذ الفلسفة دكتور فيها بارك الله لك وفي علمك ؛ وسمعتك كثيراً وسمعتك طيّبة و,أنت تدرس على شاشةالتّلفاز؛ قبل أن يتثقف الكثيرممن هم الان يدرّسون ويدرسون؛ وفي منهاج الفلسفة أنت بارع و لا شكّ انّك دارس جيّد للمنطق وعلم الكلام ، ومطّلع ٌإذا لم تكن متضلّع في علم الأصول وأنت لا ريب حاذق في ذا وذاك ؛ دارساً للنحو وعارفاً كيف تسند فيه الجمل الإسمية والفعلية ؛ والنّحو كما تعلمون هومنطق اللغة وهوأخ الرّياضيا ت في البرهان. ولعلّ هذا يكفي لطرح السّؤال ؟ ماذا تقولون في جملتين دخيلتن شرقيتين مستوردتين ؟ هل هما حرام أم حلال ؟ أم يجوز فيهما المجاز العقلي البلاغي أم لا يجوز؟
    1ــ فرسان القرآن ــ فهل يسمح من طرف العارفين الفقهاء العلماء مثلكم لمثل هذا التّعبير المجسّم لكلام الله الأزلي القديم على غير مذهب المعتزلة ؛ والذي هو صفة من صفات الله الوحدانية ؛ أن يمرّ وينتشر ويستمرّ هكذا فساداً معنوياً ؛مثل هذا الذي أصبحت فيه الجملة مركّبة؛ من راكب ومركوب وفارس وفرس ؛ وراكض ومركوض ؛ وبهذا التّعبير المشرك ؛ سواء بقصد أوبغير قصد ؛ أوبية أو عدم نية؛ في جميع الإفتراضات تصبح المسألة مادّية بحتة لا نور فيها ولا روح .والقرآن نوراً نزل من نور على نور ( الله نور السّماوات والأرض الآية) نزل القرآن على قلب محمّد صلّىالله عليه وسلّم والقلب مركز الرّوح ؛ والرّوح من آمر ربّي ؛ لذلك فهو كلام ربّ العالمين يسبق لحافظه بالهداية في القلب ومن القلب قبل العقل المادّي . الجواب المطلوب منكم سيادةالوزير هو أن تطرحوا الإشكالية على أهل العلموالدّراية والتّمحيص وترفوضوا الجملة فقهاً وتوحيداً بصيغتها الحالية ؛ وتستبدل بصغة أخرى جائزة في اللغة والدّين مثلاً يقولون (فرسان في القرآن) أو حفّاظ القرآن ...ألخ ...
    2 ــ ترديد جملة فتاوى على الهواء ؛ الا تلاحظون في التعبير نزغ من الشّيطان ؛ فيه شكّ وريب وآستخفاف؟
    لقد درسنا في الفقه ودرسنا في النّظم ودرسنا الحضارة والتّاريخ ؛ والحضارة عماد التّقويم ؛فأنت الآن تشرف على إنجاز مشروع المسجد الكبير ؛ هذا المشروع سيوثّق ببصماته تاريخ العصر الذي أنجز فيه وبكلّ نظمه المادّية ويشهد عليه .
    لقد علمنا كما تعلّمنا من التّاريخ عن شروط الفتوى ؛ وهي أن تكون لها قواعد واركان ؛ولقد ثبتت هذه القواعد والأركان وصارت متّبعة بالوجوب حتّ أدرجت في نظم الدّول الإسلامية المتعاقبة ؛ منذ القرن الأول للهجرة ورسول الله موجود بهأئته البشرية وبين ظهران البشر. من هذه القواعد التّحضير للإفتاء ؛ الخشوع والطّهارة ، أن يكون المفتي أعلم من غيره بأمور الدّين ؛ أن يكون محاطاً بشهود ومذكّرين له في حالة السّهو؛ أن يكون السّائل حاضراً ؛أن يحاور السّائل لتّوضيح حتّى لا يكون الحكم للأالحن في القول (الفصيح)
    وعلى هذه الأسس الثّابتة الفقهية العلمية بني القضاء في الإسلام ؛ فكان القاضاء يمنح للذي هو على درجة عالية في الفقه والأصول والمنطق واللغة والبلاغة ؛ وكان معه أبدأ الشّهود العدول ؛ وكذلك حضور السّائل في الجلسة واجب ولن يكون بالمراسلة وخاصّة المراسلة الهوائية التي لا يجوز بها التّوثيق ؛ لأنّ الفقه من وحي الله والعمل به ثقة موثّقة ؛ فلا يجوز فيه بأي حال من الأحول مثل هذا الإ فلات المبتدع ولا هذا التّنطّع المخترع . وفي عهد الإمام مالك كانت تعقد جلسة الفتيا بالطّهارة والبخور والتّطييب تعظيما للقرآن والحديث الذي سيتلى في الفتوى (اوالفتيا) فإذا بنا نفاجأ؛ بجمل تصطكّ معانها فىالآذان العاقلة وتشابك مدلولاتها ؛ تمّ ذلك ؛ في عصرضحالة الفقه وآنكماش المعرفة في كلّ بساطها؛ وصار عصر قوم تبّع الغالب ؛ وهو بخرجاته المفتونة المهولة المهلوسة . ما سمعنا بهذا من قبل وعبر القرون بل مانزل الله بها من سلطان تحمل بين طياتها آستخفا فاً؛ حتّى ولولم تكن في نية افالجملة بجميع الوجوه مستنكرة . ففي قضايا الدّين لا يجوز العبث بالكلمات والجمل ؛والعناوين هي أساس كلّ موضوع فتح ؛ المفتي يكون جادّاً ولا يحوم حول الشّبهات مهما صغرت ؛ وخاصّة الإفتاء على الأثير لشخص معنوي بحيث أنّه لا يرى ؛ سيادة الوزير كونوا رقابة فقية صارمة على هذا الإستراد المشبوه فهو سبب آفتنا وكوّنوا بالدّروس الفقية المعمّقة والطّويلة المدى الأيمّة لا بالتّربّص ؛ فالأيمّة الفقهاء هم زاد الأمّة وهم اعظم وأكبر اثراً من الساجد العلاقة..لد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . جعلت لي الرض طهوراً ومسجداً.

  • حمزة القالمي

    نحي الزوي لي في بلادك

  • اسير الحزن

    روح تلعب بعيد اخاف ان تبنوا مسجدا على شكل صليب مثل ما فعلتم مع مسجد الكوثر في البليدة .روح ارجوك .مسجد يبنيه مهندس غير مسلم ههههههههه .امركم غريب

  • mohamed

    صاحب ملف 10 بالمائة هو الدي يفوز في الاخير بالمناقصة. كيف بوزير الشؤون الدينية يقبل بمهزلة قانون البطاقة البيومترية او في الامر قضية منصب كيف ستقابلون ربكم ايها المسؤولين يوم القيامة حسبنا الله ونعم الوكيل منكم.