منوعات

غلطة من الماضيّ ستفجر أسرتي وتنسف حياتي

الشروق أونلاين
  • 13026
  • 1

الماضي يعود إليّ من بابه الواسع، ويخلط كل أوراقي، بعدما بنيت حياتي وكونت أسرة جيدة، هذا الماضي يرعبني ولا أعرف كيف أتصرف أو أنهي ما سيفجر حتما أسرتي ويخرب حياتي وينبذني من طرف الجميع؟

منذ ست سنوات تعرفت على فتاة وقد جمعتني بها علاقة ولا أنكر أنني وقعت معها في المحظور وبعد تلك اللحظة التي جمعتني بها اختفيت عنها ولم أعد أتصل بها ورحلت عن تلك المدينة التي كنت أعمل بها، والبعيدة عن مدينتنا، لقد قتلت ضميري وجعلت تلك الفتاة في طي النسيان، وواصلت مشوار حياتي، بعدها بسنة تزوجت من ابنة عمي التي خطبتها والدتي لي وأنجبت منها طفلين، والحمد لله فحياتي حقا عرفت الاستقرار مع زوجتي وصرت من الملتزمين بدين الله تعالى أؤدي صلاتي كلها بالمسجد وأربي طفلي على مبادئ ديننا الحنيف، زوجتي طيبة ومطيعة، لقد رزقني الله تعالى ما ابتغيته وأرادته نفسي وكل هذه النعم أنا أشكر الله تعالى عليها ليلا ونهارا، وظننت أن حياتي تغيرت، وأنني حقيقة أعيش الاستقرار والهدوء، ولكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن.

وفي يوم غير عادي بالنسبة إلي لأنه لم يكن كبقية الأيام وبينما كنت في محلي التجاري الذي أعمل فيه فوجئت فعلا بامرأة تزورني من أول نظرة عرفت أنها هي تلك الفتاة التي وقعت معها في المحظور، لقد شعرت بقشعريرة تنتاب كل جسدي، وسألتها كيف حالها؟ فقالت: أنه منذ تركي لها وهي تعيش الآلام والعذاب، ولم أفهم ما سبب ألمها، ولما سألتها عادت بي إلى الماضي يوم تركتها ولم أسأل عنها، لقد عانت لأنها اكتشفت بأنها حامل ولم تشأ أن تجهض الجنين وأنجبته وأخفت حقيقته عن العالم، وهو حاليا لدى عائلة تزوره من حين لآخر، ولكن هذه العائلة في كل حين تطلب منها مصروفه، وهي عاجزة عن ذلك، لأنها بلا عمل، وقد جاءت للبحث عني كي تخبرني بأن هناك ابنا من صلبي هو أكبر أولادي، وتطلب مني التكفل به، لم أصدق ما أبلغتني به وكذبتها فطلبت مني أن أجري التحاليل اللازمة حتى أتأكدو ثم أكدت لي أن ابني صورة مني فهو شبيهي وتركت رقم هاتفها بحوزتي ورحلت.

منذ تلك اللحظة وأنا أعيش في جحيم، لا أدري أين كان كل هذا مخبأ لي، أنا في حيرة بل في ورطة أتت من الماضي لتعكر عليّ صفو حياتي ولا أعرف ما ينبغي فعله أرجوكم ساعدوني بحل يفيدني وجزاكم الله خيرا.

عامر / الغرب الجزائري

 

 

طلقني لأجل خبزة وكيس حليب هو عاجز عن توفيرهما

لم أكن أعتقد أن حياتي الجميلة التي كنت أعيشها ببيت أهلي ستتغير إلى الأسوأ بعد زواجي وينتهي بيّ المطاف إلى قائمة المطلقات في هذا المجتمع الذي لا يرحم أحدا خاصة المرأة المطلقة التي يراها على أنها هي سبب طلاقها بدون أن يعترف بأخطاء الرجل الذي يرتكبها ويطلق زوجته.

منذ سبع سنوات تزوجت من رجل يعرفه شقيقي وقد وصفه هذا الأخير بأنه رجل صالح، لكن بعد زواجي منه اكتشفت أن به عيوبا كثيرة، كنت أحاول أن أصلحه، وأتغاضى عن الكثير من الأمور، حفاظا على بيت الزوجية، ولكن سوء زوجي كان يزداد يوما بعد يوم، بالرغم من أننا أنجبنا أولادا كان عليه أن يعرف كيف يحافظ على نفسيتهم لكنه ما كان يراعي ذلك ويضربني أمامهم ويهينني ويصرخ في وجوهم بالرغم من صغر سنهم، ولم يكن   ينفق علينا، فصراعي القائم بيننا سببه مسألة الإنفاق فكثيرا ما يبقى أولادي جياع، عراة حتى في المناسبات، أغار حينما أرى أولاد الناس يلبسون ويأكلون ما ترغب فيه أنفسهم.

  أنا لم أكن لأسكت عن حق أولادي الذين يحرمهم والدهم منه، لذلك كنت أدافع دوما عنه وأطلب من والدهم أن يصرف عليهم ويوفر لهم على الأقل الأكل، مما أدى بذلك إلى كره زوجي لي، الذي ذات صباح طلبت منه أن يشتري الخبز والحليب حتى أعد فطور الصباح فثار في وجهي وبدأ في الصراخ على مسمع الأولاد الذين لم يتحملوا ذلك وأصبحوا يبكون وأراد ضرب ابننا الأكبر، فمنعته ولم يتحمل ذلك، فانهال عليّ بالضرب ولفظ كلمة الطلاق، وجر أولادي خارج البيت ثم جرني بعنف وأغلق الباب، طرقت الباب قصد الدخول لكنه رفض وقال: أنه لا يريد أن يرى وجهي، لأنه كرهني وكره أولادنا وعليّ انتظار ورقة الطلاق.

هذا هو مصيري، الطلاق بسبب خبزة وكيس حليب وزوج عاجز عن توفيرهما لقد حملت أولادي وذهبت لبيت أهلي الذين لم أجد عندهم الترحيب اللازم، فهم يكتمون غيظهم، ولكن بداخلهم بركان يكاد ينفجر، وأشعر أنه عن قريب سينفجر، وغدا ما إن انفجر حتما سيكون مصيري الطرد، فأهلي هم الذين يصرفون علينا، أعلم أن هذا كثير، لكن أنا لا مأوى لي ولا أحد لي بعد أهلي سوى الله تعالى، فزوجي تخلى عني نهائيا وقضية طلاقي لا زالت معلقة بالقضاء، وتستدعي أيضا مصاريف.

أنا في حالة صعبة للغاية، هانت عليّ الدنيا وأشعر بالوحدة ولا أدري كيف أتصرف لاسيما وأنني أم ورؤية أولادي تؤلمني كثيرا، والخوف من أن ينبذني أهلي ويطردونني هو هاجسي؟ فبالله عليكم هل من سبيل لإنهاء معاناتي أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر.

نادية/ عين الدفلى

 

 

شرفي يداس تحت أقدام ضرتي

أنا التي لم يعرف عنها إلا الطيبة والأخلاق الفاضلة، والتمسك بالله تعالى والصلاح، هناك من يسعى لتدنيس شرفي وأخلاقي، وينزلني إلى مرتبة أسفل السافلين لا لشيء سوى ليفوز بما ترغب فيه نفسه الخبيثة حينما عجز على كسب القلوب ورضا الآخرين .

شاء القدر أن أتزوج من رجل طيب الأخلاق وصالح، وهذا الذي كانت نفسي ترغب فيه أن أبني بيت الزوجية إلى جانب زوج صالح، وعشت إلى جانبه أجمل الأيام وكانت فرحتنا ستكتمل لو رزقنا بأولاد، لكن مشيئة رب العالمين أرادت لنا عدم الإنجاب وصرت في الخامسة والأربعين، حينها بلغت سن اليأس وصار أمل الإنجاب بالنسبة لي الأمر المستحيل، فطلبت من زوجي أن يتزوج وينجب، لأن أمر الإنجاب سببه خلل فيّ، ووافق على ذلك، شرط أن أختار له العروس، وبالفعل وقع اختياري على فتاة رأيت فيها الخلق الحسن، وتزوجها، وسعدت كثيرا حينما أبلغتني أنها حامل بعد شهرين فقط من زواجها، وأنجبت الولد الأول، وسعد زوجي أيضا، فأخيرا أصبح أبا بعد معاناة طويلة جدا، وظننت أن هذه السعادة ستبقى دائمة، لكن  زضرتي بدأت تتصرف معي بشكل غريب ولم أفهم ذلك في البداية.

 لكن تصرفاتها أصبحت غير منطقية، فهي تريد بشتى الطرق أن تجعل زوجي لها وحدها فقط، لكنها فشلت في ذلك، لأن زوجي وبالرغم من أنه يحبها ويعدل بيننا وأنها أنجبت له الولد، إلا أنه لا زال يحبني كما كان في الماضي ولم يتغير شيء بيننا، هي أصبحت تتعامل معي بخشونة، وتغار مني لأن زوجي بقي على وفائه لي، ولأنها لم تفلح في كسبه لها وحدها عمدت إلى طريقة خبيثة لم أكن أتوقعها منها، لأنني ما عرفت عليها إلا أخلاقها الفاضلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئة فيها، فأن تلجأ إلى تشويه سمعتي وتتهمني في شرفي وأنني زوجت زوجي حتى يخلو لي الجو مع آخر، فهذا الذي صدمني فيها، هي أرادت بهذا أن يرمي بي زوجي ويطلقني طلاقا لا رجعة فيه، لقد أحدثت الكثير من المشاكل بيني وزوجي وحتى مع المحطين بي من أقاربي وأهلي ومعارفي، حيث أصبح شرفي المدنس على ألسنة الجميع.

لقد دافعت عن نفسي ووضحت كل ما يحدث لزوجي الذي يعرفني جيدا ولم يصدق زوجته الثانية ما تريد به تدنيس شرفي وجعل سمعتي تحت الأقدام، والحمد لله أنه صدقني، وكذب زوجته الثانية وقام بمعاقبتها، ولكن غليله لم يشف منها وأخبرني أنه ينوي تطليقها، وترك ابنه لي لأقوم بتربيته، لكنني رفضت ذلك، فأنا لا أرغب في إبعاد أم عن فلذة كبدها، غير أن زوجي مصر على مسألة الطلاق لأنه لا يريد امرأة تفتري على الآخرين وتقذف المحصنات، فبالله عليكم كيف أقنع زوجي بعدم تطليقها؟ و إن كانت تلك رغبة زوجي بلا نقاش فهل أمر طلاقها هو الصواب وعلي ّ أن أرضى بما يرغب فيه حتى لا تحدث مشاكل مستقبلا نحن في غنى عنها، أجيوبني وجزاكم الله خيرا.

سعيدة / تيارت

 

 

من القلب :

يا صباح الأماني

والفجر الجميل

على حلو المعاني

والشوق الأصيل

يا شاهد العشق وميزانه

وكل الورد وألوانه

لو للعلا عنوان آنت يا عمري عنوانه

روحي تتكلم فيك

من لهفتي تناديك

تصرخ وتقول أنين أنت

اسمك، شكلك، عيناك، يدك، شعرك

كلك على بعضك حلو

أحب الوصول لعيونك

أنا يا شوقي مجنونك

إحساسي معك

روحي معك

فكري معك

حتى قلبي ضاع وأظنه يتبعك

قالوا فيك أحلى مثل

قالوا فيك كل الغزل

بسمتك نظرتك حتى عيونك عسل

جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه

والأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه

سامي / بومرداس

 


نصف الدين

إناث

7751 /  آسيا من العاصمة، 41 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل ذو عمل مستقر، لا يتجاوز 50 سنة، لابأس إن كان أرمل أو مطلقا من العاصمة.

7752 /  صبرينة، 34 سنة، من الوسط، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل مغترب لا يتعدى 48 سنة، لابأس إن كان أرمل أو مطلقا.

77583 /  فتاة من بسكر 32 سنة، عاملة بقطاع الصحة، عزباء، تبحث عن رجل محترم وصادق النية، مقبول الشكل، وجميل المظهر، له عمل مستقر، مثقف، يتراوح عمره ما بين (32 – 40 سنة)، من ولاية بسكرة وماجاورها، حبذا لو يكون أعزب.

7754 / فتاة من سوق أهراس 41 سنة، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل لا يتعدى 55 سنة، يخاف الله، يكون من الشرق، أو الوسط لا مانع إن كان أرمل.

7755 /  سميرة من بومرداس، 36 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، ترغب في الزواج من رجل محترم، له عمل مستقر، عمره يتراوح ما بين (40 حتى 55 سنة)، يكون ميسور الحال، من بومرداس وضواحيها.

7756 /  فتاة من العاصمة 24 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل لا يتعدى 35 سنة، له عمل مستقر، من الوسط، حبذا لو يكون أعزب.

 

 

ذكور

7783 /  وليد من عنابة 37 سنة، تاجر، يرغب في الزواج من فتاة تكون صادقة وجادة تكون من الشرق عمرها لا يتعدى 30 سنة.

7784 /  كريم من بومرداس، 29 سنة، أعزب، ذو عمل مستقر، يبحث عن فتاة تكون من الوسط عمرها يتراوح ما بين (18 حتى 24 سنة)، لابأس إن كانت عاملة، تكون عزباء.

7785 /  محمد من العاصمة، 28 سنة، أعزب، يبحث عن فتاة عمرها من (20 حتى 25 سنة)، تكون ماكثة في البيت من العاصمة.

7786 /  وحيد من باتنة 28 سنة، يريد الزواج من فتاة تكون من الشرق، حبذا لو تكون صادقة ومتدينة، من الشرق.

7787 /  كريم من العاصمة 39 سنة، تاجر، مطلق من دون أولاد يبحث عن فتاة عاصمية، تفوق 30 سنة لا مانع إن كانت مطلقة.

7788 /  سيد علي من العاصمة 50 سنة، مطلق بطفلة، تاجر، يرغب في الارتباط من امرأة مثقفة ومتفهمة (45 – 50 سنة) تكون عاملة ومحترمة من العاصمة وما جاورها. 

مقالات ذات صلة