عقوبات وإنهاء مهام المسؤولين المحتجين
غليان في الإذاعة والصحفيون يتوعدون بالخروج للشارع
مدير الاذاعة الوطنية توفيق خلادي
دفع أمس صحفيو الإذاعة الوطنية ممن خرجوا في وقفة سلمية عفوية بمقرها في شارع الشهداء ضريبة احتجاجهم على الأوضاع ومطالبتهم بمستحقاتهم المادية وحقهم في الترقية وإعادة التصنيف بأثر رجعي 2008 وإلغاء شبكة الأجور 2007 وتسوية وضعية المتعاونين، منتقدين الزيادات الأخيرة “5 آلاف دينار جزائري”.
-
وصف المحتجون في اتصال مع الشروق الزيادات الأخيرة في أجورهم “بالضعيفة” وأنها لا تعكس قيمة وجهود الصحفيين من أصحاب خبرة فاقت العشر سنوات .الضريبة -حسب مصدر مطلع – طالت جميع من شارك في الوقفة وتنوعت بين مساءلات وإعفاءات من المسؤولية على غرار ما طال نائب رئيس تحرير تحول في ثوان إلى صحفي بعد خدمة فاقت العشرين سنة.
-
ندد المحتجون الذين فاق عددهم الـ50 بسياسة العقوبات والتهديدات والتي مهد لها المسؤولون -حسبهم- عندما تحول اجتماع الصباح المهني أمس إلى ما وصفوه “بالدرس في القانون”، حيث اعتبرت خطوتهم “غير شرعية”. وزادت القرارات من غليان الصحفيين، حيث تحول مقر الإذاعة -حسب مصدرنا- إلى حرب كلامية ومشادات بين الإدارة والمحتجين، حيث توعدوا بالخروج إلى الشارع في حال بقيت أبواب الحوار معهم موصدة.
-
اتصلت الشروق بالعديد من المسؤولين في الإذاعة الوطنية فتحفظوا عن الإدلاء بأي تصريح وبرروا مواقفهم بأن لا صلاحيات لديهم “على الرغم من مناصب المسؤولية التي يتقلدونها” تخول لهم التصريح للصحافة .