الجزائر
طلبة اشتكوا من الحجم الساعي والرزنامة المكثفة والمفاضلة

غليان في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية

الشروق أونلاين
  • 10289
  • 21
الأرشيف

شهدت المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية ببن عكنون موجة انسحابات بالجملة من الطلبة الناجحين في مسابقات الالتحاق بـ”المدرسة خارج الجامعة” لدفعة 2014-2015 وذلك بسبب الحجم الساعي والرزنامة البيداغوجية المكثّفة دون إضافة شيء للطالب لا علميا ولا من ناحية التوظيف حسب الطلبة.

وأكّد طلبة لـ”الشروق” بأنّه ومنذ استحداث المدارس الوطنية العليا في تخصصات متعددة سنة 2009 بموجب المرسوم الرئاسي 05-500 المحدد لقوانين تسيير “المدرسة خارج الجامعة” والتي يقتصر تكوينها على طوري الماستر والدكتوراه لم يلمس الطلبة الناجحين في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية” أي إضافة علمية تقدمها المدرسة أفضل من كليّات العلوم السياسية داخل الجامعة مع تسجيلهم عدّة إشكالات في الفروق التكوينية والساعية بين الكليّة والمدرسة. 

 حيث أنّ الطالب في الكلّية – حسب الشهادات – يدرس ما بين يومين إلى ثلاثة أيّام كأقصى حد ساعي في حين يؤكّد طلبة المدرسة الوطنية على أنّهم يدرسون وفق حجم ساعي مكثّف يمتد من بداية الأسبوع إلى نهايتهم مع تسجيلهم لجوء عدد من الأساتذة إلى حرمان الطلبة من يوم “الراحة” السبت واستغلاله في تعويض غياباتهم، من جهة أخرى سجّل طلبة المدرسة إدخال ما سمّوه “عددا من المقاييس غير المدروسة ضمن رزنامتهم البيداغوجية واصفين إيّاها بأنّها “لا تعطي إضافة علمية إلى الطالب” وهذا حسبهم خلاف نظرائهم في الكليات الذين يدرسون عدد من المقاييس المتعلّقة بالتخصص بعيدا عمّا وصوفه “فوضى” مقاييس تعيشها المدارس والتي تتغّير بتغيّر رئيس المجلس العلمي للمدرسة.

كما استهجنوا عدم إعطاء أي أولوية أو تفضيل لشهادة ماستر ودكتوراه “المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية” و”المدرسة الوطنية العليا لعلوم الإعلام والاتصال” على تلك المقدّمة لنظرائهم في الكليّات وهذا حسبهم خلاف المدرسة الوطنية للإدارة” مثلا التي توظّف مباشرة بطريقة آلية المتخرّجين منها، في حين يؤكّد الطلبة على أنّه بالنسبة للعلوم السياسية لا فرق بين المتخرّج من المدرسة والكلية سواء بالنسّبة للتفضيل أو حتى التوظيف رغم الفروق في نوعية التكوين وكثافته، الأمر الذي جعل ما يقارب 60 من أصل 127 ناجح ينسحبون ومنهم من عائد إلى الكلّية بينما فضّل البعض توقيف العام الدراسي مستغربين من وجود هذه المدارس التي لا تقدّم أي شيء إضافي للطلبة إلا اسمها.

مقالات ذات صلة