غموض حول “عبيد”، و”كاشي” في أفضل رواق
تسود حالة من الغموض بشأن حقيقة الإصابة التي يعانيها متوسط الميدان الجزائري “مهدي عبيد” ومن شأنها حرمانه من خوض كأس إفريقيا للأمم الـ30 في غينيا الاستوائية، بينما يتواجد “أحمد كاشي” ارتكازي “ماتز الفرنسي” في أفضل رواق لاستخلاف “عبيد”.
بعدما أصيب “عبيد” في الرابع عشر نوفمبر الماضي مع محاربي الصحراء، اقتصر ظهور لاعب خط الظهر لـ”نيوكاستل الانجليزي” على لقاء واحد وحيد، وكان ذلك سهرة الثاني ديسمبر الجاري، حين أسهم حامل الماء الشاب في اقتناص ناديه لنقطة ثمينة خارج أرضه أمام “بيرنلي” (1 – 1).
لكن “عبيد” – استنادا إلى مراجع صحية – استعجل العودة إلى الميادين، فكانت النتيجة أن تفاقمت إصابته لاحقا، واضطراره لتضييع أربع مقابلات كاملة آخرها ضدّ “سندرلاند” الأحد (0 – 1).
وتبعا لبقاء وضع “عبيد” مُبهما على مبعدة عشرة أيام عن افتتاح تربص “محاربي الصحراء”، قد يضطر الفرنسي “كريستيان غوركوف” للاستنجاد بأحد عناصر القائمة الاحتياطية، علما إنّ الأخيرة تضمّ 3 لاعبين ينشطون في منصب “عبيد” ويتعلق بالأمر بكل من: “عدلان قديورة” (واتفورد)، “مهدي مصطفى” (لوريون)، و”أحمد كاشي” (ماتز).
وذكرت مراجع قريبة من محيط المحاربين، إنّ “غوركوف” دوّن أسماء 3 لاعبين إرتكازيين في القائمة الاحتياطية، على خلفية تخوّف الفرنسي من عدم جاهزية “عبيد” للمعسكر الذي سيشرع فيه منتخب الجزائر أمسية الثاني جانفي الداخل.
واعتبارا لاكتفاء “قديورة” ببضع دقائق مع “واتفورد”، وتواضع مستويات “مصطفى” مع “لوريون”، يرشح مراقبون “أحمد كاشي” لكي يكون بديلا لـ”عبيد” إذا لم يتعاف الأخير.
وعقب إصابة أبعدته مطلع الموسم، خاض “كاشي” (26 عاما) غالبية لقاءات “ماتز” أساسيا، وفي مقابل تسجيله هدفا وحيدا، فإنّ خريج مدرسة “راد ستار” أظهر انتظاما في أداءاته، ما يشفع له بنيل الأفضلية مقارنة بـ”قديورة” و”مصطفى”.