غوارديولا .. “العنصري” مع نجوم إفريقيا !
أعاد قرار مدرب نادي مانشيستر سيتي الإنجليزي، بيب غوارديولا، إبعاد النجم الإيفواري يحي توري من تعداد الفريق الذي يخوض مواجهات دور مجموعات رابطة أبطال أوروبا، إلى الأذهان قراره “المجحف” الذي اتخذه صيف 2008 في حق النجم الكاميروني صامويل إيتو أحد النجوم الأفارقة مباشرة بعد بداية إشرافه على العارضة الفنية لفريق برشلونة الإسباني.
ولم يكن توري، الذي يعد أيقونة فريق السيتي وثاني لاعب شعبية وسط أنصار الفريق بعد النجم الأرجنتيني أغويرو، الوحيد في ضحايا “الفيلسوف” الكتالوني لدى التحاقه بالعارضة الفنية لمانشيستر سيتي مطلع شهر جويلية الماضي، بينما يحتل المركز الرابع في قائمة المغضوب عليهم بعد حارس المنتخب الإنجليزي هارت والمدافع مانغالا والفرنسي سمير ناصري.
ويبدو أن يحي توري، كان ساذجا جدا، برفضه كل العروض التي وصلته في مقدمتها الإلحاح الكبير الذي جاءه من أنتر الإيطالي، وهو الذي كان ضحية غوراديولا قبل عدة مواسم، عندما همشه في برشلونة الإسباني الأمر الذي جعله يرحل إلى مانشيستر سيتي.
ورغم أنه من المستبعد جدا إثبات عنصرية غوارديولا تجاه اللاعبين السود، في ظل تدريبه وتعامله عدد من اللاعبين ذوي البشرة السوداء، سواء حاليا في السيتي أو سابقا في فريق بايرن ميونيخ سابقا، من خلال إشرافه على كل من المدافعين بواتينغ وألبا وإصراره على الدفع بالمهاجم الصاعد الفرنسي كومان، إلا أن تعامله بهذه السلبية مع نجمين كبيرين في حجم إيتو ويحي توري، يطرح العديد من التساؤلات عن موقف الفيلسوف غوارديولا من نجوم قارة إفريقيا.