رياضة
كشف عن احترافية كبيرة ورفض المغادرة رغم وفاة والدته

غوركوف “الشجاع”.. ينسى آلامه ليساند أشباله

الشروق أونلاين
  • 5266
  • 16
ح م
الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف ومساعده نغيز ومناجير "الخضر" منصوري

رفع قرار مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، القاضي بالبقاء مع “الخضر” وقيادتهم أمام منتخب غانا، أمس، رغم تلقيه نبأ وفاة والدته أول أمس، من أسهم المدرب الفرنسي لدى مسؤولي الفاف وأنصار المنتخب الوطني، كاشفا عن احترافية كبيرة جدا ورغبة في تحمل مسؤوليته كاملة، في وقت كان يملك فيه كل الحجج لـ”التهرب” من مهمة صعبة كتلك التي عرفها أمس بمواجهة منتخب غانا، ما يبرز الاحترافية العالية لغوركوف منذ توليه الإشراف على المنتخب الوطني، سواء في تعامله مع وسائل الإعلام وحتى مع اللاعبين.

 وظهرت احترافية الفرنسي عندما أخر حتى إعلام أفراد البعثة الجزائرية بمونغومو بخبر وفاة والدته، رغم أنه وصله منتصف نهار أول أمس، حيث فضل القيام بمهامه الفنية قبل أي شيء آخر، وعقد الاجتماع الفني مع اللاعبين الخاص بلقاء أمس مع غانا، قبل أن يعلم يزيد منصوري بالخبر في حدود الخامسة والنصف مساء، ما يوضح أن غوركوف كان محترفا إلى أقصى الحدود وفضل عدم التأثير على تركيز ومعنويات اللاعبين، الذين تأثروا بخبر وفاة والدة مدربهم، قبل الاجتماع الفني، وكان لقرار غوركوف القاضي بالبقاء إلى جانب التشكيلة الوطنية الأثرالإيجابيعلى اللاعبين، لأنه دفعهم إلى التعاطف مع مدربهم وتقديم أفضل ما لديهم لرد الجميل له والرفع من معنوياته

و اقترح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، على غوركوف، مغادرة غينيا الاستوائية نحو فرنسا مباشرة عقب مباراة أمس أمام منتخب غانا، ليكون قرب عائلته الكبيرة ويحضر جنازة والدته المقررة اليوم في فرنسا، لكن التقني الفرنسي رفض مغادرة معسكر الخضر فيمونغومو، وأكد لروراوة بأنه لن يجد صعوبة كبيرة في تسيير الفريق، علما بأنه منح البطاقة البيضاء لمدربالخضرويمكنه المغادرة في أي وقت يراه مناسبا، لكن مصادرنا أكدت أن غوركوف لن يغادر.

وكان رئيس الفاف قد اجتمع مع غوركوف لأكثر من ساعتين في مقر إقامة المنتخب الوطني سهرة أول أمس الخميس، حيث قدم له في البداية التعازي وبقي إلى جانبه ليواسيه رفقة نائبه الأول جهيد زفزاف وأعضاء الطاقم الفني للمنتخب الوطني وبقية اللاعبين.

 

جدير بالذكر بأن والدة غوركوف، كانت تصارع المرض منذ مدة طويلة وحالتها الصحية كانت حرجة، كما سبق وأن تناولتهالشروقفي أعدادها السابقة، وكان غوركوف غادر إلى فرنسا بعد لقاء إثيوبيا في البليدة من أجل الاطمئنان على والدته، وكان ينتظر وفاتها في أي لحظة بالنظر لوضعيتها الصحية الحرجة.

مقالات ذات صلة