رياضة
الدولي السابق حميد رحموني:

غوركوف لن يؤهلنا إلى مونديال روسيا ويجب تعويضه بفرنانديز

الشروق أونلاين
  • 8313
  • 0
ح.م
الناخب الوطني كريستيان غوركوف

توقع المهاجم الأسبق للفريق الوطني عبد الحميد رحموني بأن يلعب “الخضر” عشية الثلاثاء خلال الودية الثانية بقوة أمام السنغال، وذلك لحفظ ماء الوجه والتصالح مع الأنصار، واعتبر هذا اللقاء بمثابة مقابلة لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها زملاء الوافد الجديد تاهرات ضد غينيا.

 وتوقع أن يشرك غوركوف بونجاح من البداية مكان سليماني، كما طلب رحموني من الحاج محمد روراوة بإقالة الناخب الوطني كريستيان غوركوف مباشرة بعد اللقاء الودي ضد السنغال، منتقدا خطة 4-4-2 التي يطبقها منذ إشرافه على المنتخب، لأنها أصبحت مؤخرا لا تجدي نفعا، ولا تناسب بعض اللاعبين.

وقال رحموني: “مستوى الفريق الوطني في تراجع مستمر، فإذا قارنا محاربي الصحراء في عهد خاليلوزيتش الذين لقنوا الألمان في كأس العالم الأخيرة درسا في كرة القدم وأزاحوا الدب الروسي، وفازوا على كوريا، مع المنتخب الحالي الذي عجز على هزم قطر وغينيا، فإن الفارق شاسع جدا. وتوقع لاعب وفاق سطيف السابق بأن يعجز غوركوف عن تأهيلمحاربي الصحراءإلى نهائيات كأس العالم بروسيا، داعيا إلى تغييره بالمدرب القدير فرنانديز الذي خطى خطوة كبيرة بالمنتخب الغيني، وعن الوافد الجديد تاهرات، قال رحموني: “إن مستواه محدود وبلقروي أحسن منه بكثير، كما حمل الحارس دوخة مسؤولية الخسارة جراء خرجاته غير الموفقة، وقال إن الفراغ الذي تركه مبولحي ظهر للعيان. 

إلى ذلك، وصف لاعب مولودية الجزائر السابق التصرف الذي قام به فوزي غلام بـالصبياني،والذي لا يليق بلاعب محترف في ناد كبير بحجم نابولي الإيطالي..”، مضيفا: “ناهيك عن اللقطة الذي قام بها الهداف سليماني التي تؤكد غياب الانضباط تماما في عهد هذا المدرب عكس ما كان عليه في عهد خاليلوزيتش، مثل هذه التصرفات لم تأت من العدم وقد تمهد لسقوط إمبراطورية كريستيان غوركوف.

 وعن العودة غير الموفقة لـالخضرإلى ملعب 5 جويلية بعد غياب دام 36 شهرا قال: “أنا أحبذ هذا الملعب الذي يتسع لجمهور كبير عكس تشاكر..ا للاعبون المحترفون يلعبون بحذر وهذا طبعا خوفا على مستقبلهم في أنديتهم من الإصابات، وعن اللقاء المرتقب ضد تنزانيا أكد رحموني: “لو بقي غوركوف على رأس العارضة الفنية ستقابلنا صعوبات، وفي حالة استبداله بمدرب كبير سنمر بسلام في اللقاء الأول يوم 11  نوفمبر القادم بدار السلام“.

 

 

مقالات ذات صلة