رياضة
يشتركان في الهدوء والمرونة وإمكانية إحداث التنسيق

غوركوف ونغيز أمام أسبوع هام لضبط التعداد والحسم في خيارات معركة إثيوبيا

الشروق أونلاين
  • 3456
  • 5
ح.م

سمح الاجتماع الأول من نوعه الذي عقده المدرب الوطني غوركوف ومساعده نبيل نغير بجس النبض ولو نسبيا على ضوء النقاط التي ناقشها الرجلان، بخصوص التحضيرات التي تنتظر”الخضر” تحسبا لمواجهة إثيوبيا، والنية في الإسراع لضبط القائمة المعنية بالتربص الممهد لمباراة إثيوبيا.

ويظهر للوهلة الأولى أن غوركوف ونغيز يشتركان في عدة خصائص من شأنها أن تسهل العمل الثنائي وتعزز التنسيق بينهما رغم صعوبة التحديات التي تنتظر العناصر الوطنية في المواجهات التصفوية لـ”الكان”، فالرجلان يتميزان مبدئيا بخاصية المرونة والهدوء وحسن التواصل وإمكانية تجسيد التنسيق بالشكل الذي يخدم”الخضر”، وهو الأمر الذي كشفت عنه العديد من المصادر التي ارتاحت للأجواء التي عرفها الاجتماع الأول الذي عقد أول أمس الخميس، فالمدرب غوركوف تعامل مع نغيز على أنه مساعده وشريكه في القرار، في الوقت الذي يبدو أن المدرب الأسبق لأولمبي المدية وشباب عين فكرون يعرف مهامه وحدوده أيضا، ما جعله يساير قرارات التقني الفرنسي بانسجام بغية التكيف مع متطلبات المنتخب الوطني خلال المواعيد المقبلة، في إطار رحلة العمل المنتظر لرفع التحدي وكسب تأشيرة التأهل إلى نهائيات”كان 2015″ بالمغرب.

وبعيدا عن الارتياح الذي ميز الرجلين والمحيط العام للاتحادية على ضوء الأصداء التي حملها اجتماع سيدي موسى، فإن غوركوف ونغيز ينتظرهما أسبوع حاسم لضبط الكثير من الأمور الاستعجالية التي تخص واقع ومستقبل التشكيلة الوطنية، قبل أيام قليلة عن أولى المواجهات التصفوية أمام إثيوبيا، حيث يراهنان حاليا على كيفية ضبط القائمة المعنية بالتربص الذي ينطلق مطلع شهر سبتمبر، وهو ما جعلهما يتابعان وضعية اللاعبين المحترفين مع فرقهم الحالية، والوقوف على مستواهم الفني على ضوء الانطباع المقدم مع بداية الموسم الكروي الجديد، وهو ما يوحي مبدئيا أنهم سيمنحون الأولوية للأسماء الأكثر جاهزية والأفضل من ناحية اللياقة التنافسية، مع إمكانية إسقاط عدة عناصر من قائمة الـ 25، خاصة أن هناك لاعبين حددوا وجهتهم الكروية بصورة متأخرة، وآخرون التحقوا بأندية خليجية قد تؤثر على مكانتهم في المنتخب الوطني على غرار يبدة الذي اختار نادي الفجيرة الإماراتي، فيما يتواجد كادامورو دون فريق لحد الآن، في الوقت الذي تطرح الكثير من التساؤلات حول وضعية اللاعب جابو الذي أجل قرار التحاقه بنادي ليل الفرنسي، فيما قد يصرف النظر عن أسماء أخرى في ظل توفر بعض المناصب على بدائل مهمة وأكثر فعالية.

وعلى ضوء هذه المعطيات، من غير المستبعد أن يصدر الطاقم الفني لـ”الخضر” عدة قرارات قد تفاجئ الجمهور الجزائري، ولو أنها ستكون منطقية نسبيا من الناحية الفنية، مادام أنه سيعوّل على الأسماء الأكثر جاهزية وقدرة على التكيّف مع متطلبات اللقاء الأول أمام إثيوبيا الذي يريده الجميع فرصة لتحقيق الفوز وفتح شهية النتائج الايجابية التي تعبّد الطريق نحو كسب تأشيرة ورقة التأهل إلى نهائيات “الكان” بالمغرب.

مقالات ذات صلة