رياضة
فيما سيكتفي بالتواصل هاتفيا مع البقية

غوركوف يبرمج زيارة لـفغولي وبن طالب في شهر فيفري

الشروق أونلاين
  • 1380
  • 0
ح.م

سيتنقل المدرب الوطني، كريستيان غوركوف، عن قريب إلى إسبانيا للقاء قائد “الخضر”، سفيان فغولي، الذي يمر بمرحلة صعبة فرضتها عليه الإصابة التي تلقاها شهر نوفمبر للسنة الماضية، بالإضافة إلى انشغاله في التفكير في مستقبله الكروي بعد نهاية عقده مع نادي فالنسيا.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن المدرب الفرنسي قلق من وضعية لاعب نادي فالنسيا. لذلك قرر أن يطير في شهر فيفري القادم إلى إسبانيا للحديث معه والتعرف عن مدى جاهزيته للمشاركة في اللقاءين القادمين ضد منتخب إثيوبيا برسم الجولتين الـ4 و5 من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، اللتين يراهن عليها الناخب الوطني كثيرا لضمان التأهل لـ “الكان” القادمة بالغابون من دون انتظار نتيجتي الجولتين المتبقيتين أمام السيشل وليزوتو للتفرغ لتصفيات كأس العالم 2018، والمعلوم أن فغولي لم يشارك في أي مباراة سواء مع ناديه فالنسيا أم المنتخب منذ تاريخ 29 نوفمبر، الذي شهد آخر ظهور له بألوان النادي الأندلسي في مباراة الأسبوع الـ12 للبطولة الإسبانية، بسبب الإصابة التي أجبرته على الابتعاد عن الميادين طيلة هذه الفترة. كما استأنف مؤخرا الركض بمفرده على أن يندمج في تشكيلة المدرب الإنجليزي، غاري نيفيل، عن قريب مثلما أكده هذا الأخير.

فضلا عن ذلك، فكل تفكير فغولي منصب نحو مستقبله الكروي في ظل اقتراب انتهاء عقده مع فالنسيا في شهر جوان القادم، خاصة أن اللاعب يبقي أبواب المفاوضات مفتوحة مع كل الفرق، بالرغم من تأكيدات المدير الرياضي للفريق الأندلسي، جيزوز غارثيا بيتارش، عن بقاء فغولي.

وفي سياق متصل، من الممكن أن يضيف غوركوف محطة أخرى في جولته الأوروبية المقررة شهر فيفري، والوجهة ستكون إلى إنجلترا للقاء لاعبه نبيل بن طالب الذي يمر بحالة نفسية سيئة بسبب تهميشه من قبل مدرب توتنهام، بالرغم من شفائه من الإصابة التي أبعدته عن الميادين منذ 29 أوت الفارط. وستكون سفرية الفرنسي إلى إنجلترا حافزا معنويا لتشجيع لاعبه حتى يجتاز هذه الظروف الصعبة، خاصة أن سنه، 21 عاما، تعد عاملا حساسا لمجابهة هذا النوع من الأزمات.

من جهة ثانية، سيكتفي المدرب الوطني بالتواصل هاتفيا مع بقية اللاعبين لصعوبة لقائهم جميعا، حيث اختار التنقل إلى اللاعبين المذكورين بسبب وضعيتهما الحرجة، على أن يتحدث مع البقية بمساعدة ذراعه الأيمن يزيد منصوري، لا سيما أن الطاقم الفني الوطني في حاجة إلى التواصل مع كل اللاعبين خلال هذه المرحلة من أجل توجيههم، وعلى وجه الخصوص مع العناصر التي تواجه متاعب على غرار لاعبي خط الدفاع بلقروي ومجاني اللذين يوجدان دون فريق بعدما فسخ الأول عقده مع النادي الإفريقي التونسي والثاني مع نادي طرابزون سبور التركي.

مقالات ذات صلة