رياضة
لقي دعم اللاعبين والأنصار في مواجهة إثيوبيا

غوركوف يحرج روراوة ونحو فسخ عقده مع “الفاف” بالتراضي!

الشروق أونلاين
  • 9634
  • 0
الأرشيف
كريستيان غوركوف

يتجه المدرب الفرنسي للمنتخب الوطني كريستيان غوركوف، لفسخ عقده بالتراضي مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ومغادرة العارضة الفنية لـ”الخضر” عقب مواجهة العودة أمام المنتخب الإثيوبي المقررة الثلاثاء القادم، بملعب العاصمة أديس أبابا، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، أوشهر جوان القادم على أقصى تقدير.

وكان غوركوف قد وقع عقدا مع مسؤولي “الفاف” يمتد لأربع سنوات من أوت 2014 إلى غاية صيف 2018، مع الاتفاق على تأهيل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا على رأس الأهداف المسطرة.

لن يكون بوسع غوركوف مواصلة مهامه في المنتخب الوطني، حيث بات في حكم المؤكد رحيله عن العارضة الفنية لـ”الخضر” سواء نهاية الأسبوع الحالي أو في جوان القادم، وذلك بسبب بعض المشاكل التي واجهته وعرقلت عمله بصفة عادية، بالإضافة إلى توتر العلاقة بينه وبين رئيس “الفاف” محمد روراوة منذ لقاء ليزوتو في جوان 2015 وبعده لقاءي غينيا والسنغال بملعب 5 جويلية الاولمبي، رغم أن عقده لا يزال ساري المفعول مع “الفاف” لعامين آخرين.

وأفاد مصدر عليم لـ”الشروق” أن غوركوف وروراوة سيتفقان على فسخ العقد بالتراضي مباشرة بعد مواجهة العودة أمام المنتخب الإثيوبي المقررة الثلاثاء القادم، ليتم بعدها الإعلان عبر بيان رسمي على موقع الاتحاد برحيل غوركوف عن المنتخب الوطني، وهذا ما يفسر رفض المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي الحديث عن مستقبله مع “الخضر” خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس الأول بعد نهاية لقاء إثيوبيا، والإفصاح عن أي شيء يخص مصيره على رأس المنتخب الجزائري.

ورغم أن البعض رجح قضية رحيل غوركوف إلى شهر جوان القادم، إلا أن مقربون من رئيس “الفاف” كشفوا عن نية الأخير في التخلي عنه بعد مواجهة إثيوبيا وهذا حتى يستفيد من أجرتي شهري أفريل وماي، إلى جانب منح المدرب الجديد متسع من الوقت وفرصة لاكتشاف التشكيلة في اللقاءات المتبقية من تصفيات “الكان” أمام السيشل في جوان وبعدها ليزوتو في سبتمبر، والتي ستكون بمثابة محطة تحضيرية، وهذا قبيل انطلاق فعاليات تصفيات مونديال روسيا شهر أكتوبر القادم.

وأوضح مصدرنا أن غوركوف سئم الأوضاع والمحيط السائد في المنتخب الوطني ويسعى للمغادرة من الباب الواسع بتحقيق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، قبل حزم حقائبه والرحيل، وذلك خدمة لسمعته على المستوى الدولي بالدرجة الأولى، والحفاظ أيضا على علاقته الطيبة التي تربطه ببعض الأطراف الفاعلة في كرة القدم الجزائرية، ومحبة بعض الجماهير.

وأمام هذا الوضع أكد مصدرنا أن غوركوف مستعد للتنازل عن جزء هام من مستحقاته وبعض حقوقه مقابل الرحيل عن المنتخب الوطني، والالتحاق بإحدى الفرق التي طلبت خدمته لاسيما في البطولة الفرنسية الدرجة الأولى، حسب ما كشفت عنه الصحافة الفرنسي على غرار نانت ومارسيليا وبريست وران.

هذا وقد وضع غوركوف، رئيس “الفاف” في موقف حرج للغاية، بعد تمكنه من كسب ود اللاعبين والأنصار، إثر فوزه الثاني على التوالي بسباعية كاملة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أمس الأول، في لقاء الذهاب أمام المنتخب الإثيوبي، فضلا عن الأداء الرائع والراقي لرفقاء الهداف إسلام سليماني في هذا اللقاء.

وقد وجه لاعبو المنتخب الوطني رسالة قوية إلى مسؤولي “الفاف”، يبدون فيها رغبتهم في احتفاظ هيئة روراوة، بالمدرب غوركوف سواء من خلال تصريحاتهم المساندة له، حيث لم يتردد رياض بودبوز في الإدلاء بتصريح  قائلا: “نحن نحقق في نتائج طيبة، وعلاقتنا جد رائعة مع غوركوف ونتمنى استمراره معنا في قيادة العارضة الفنية”، كما قام رفقاء الحارس رايس مبولحي بإهداء هذا الانتصار إلى مدربهم والتوجه نحوه لمعانقته بعد تسجيل فغولي للهدف الأول في المباراة خلال الدقيقة الـ25.

وبعيدا عن رد فعل اللاعبين ومساندتهم لمدربهم، فقد جاءت المفاجأة من مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، حيث ردد بعض المشجعين ممن كانوا جالسين بالمدرجات المحاذية للمنصة الشرفية على الجهة اليسرى أمام مسامع رئيس “الفاف” وبعض أعضاء المكتب الفدرالي عبارة “يا روراوة خلينا غوركوف”، في صورة معاكسة تماما لتلك التي شهدناها في ملعب 5 جويلية الأولمبي خلال لقاءي غينيا والسنغال وقيام بعض المشجعين بالمطالبة برحيل المدرب الفرنسي.

مقالات ذات صلة