غوركوف يرضخ لفيغولي ويعفيه من مباراة السيشل
أعفى المدرب الوطني كريستيان غوركوف ،الأربعاء، المهاجم سفيان فيغولي من المشاركة في مباراة المنتخب الوطني القادمة أمام منتخب السيشل، المقررة سهرة هذا السبت بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بداعي معاناته من إصابة على مستوى العضلات المقربة، حسب ما جاء في بيان للفاف، وسمح المدرب غوركوف لفيغولي من مغادرة التربص بعد معاينته من طرف طبيب المنتخب الوطني، وهو ما سيسمح لنجم فالنسيا من تمديد عطلته والاستفادة من “شهر عسل” حقيقي بعد دخوله القفص الذهبي مؤخرا.
وأصبح فيغولي ثاني لاعب يرضخ له الناخب الوطني ويعفيه من مباراة السيشل الافتتاحية لتصفيات “كان” 2017، بعدما كان أعفى قبل انطلاق التربص زميله ياسين براهيمي بحجة شعوره بالإرهاق بعد موسم شاق ومتعب مع ناديه بورتو البرتغالي، ويأتي إعفاء مهاجم فالنسيا وقبله براهيمي ليطرح من جديد قضية الانضباط داخل المنتخب الوطني وعلاقات المدرب مع لاعبيه، حيث يبدو أنه بدأ يفقد السيطرة على المجموعة، لاسيما على بعض العناصر التي أصبحت تفرض رأيها عليه، من خلال تفادي خوض مباراة السيشل، التي تأتي في موعد غير ملائم لجميع اللاعبين، اعتبارا أن عددا من “كوادر” الخضر أبرزهم الثنائي براهيمي وفيغولي كانوا طالبوا من المدرب غوركوف إعفاءهم من هذه المواجهة.
وليست هذه المرة الأولى التي يعرف فيها المنتخب الوطني مثل هذا السيناريو، حيث كاد أبرز اللاعبين يغيبون عن تربص قطر الأخير الذي تخللته مباراتان وديتان أمام قطر وعمان، ما جعل آنذاك المدرب غوركوف يستنجد برئيس الفاف محمد روراوة الذي أرغم جميع اللاعبين على الحضور والمشاركة في التربص.
من جهة أخرى، وبالرغم من أن الغيابات العديدة التي سيعرفها المنتخب الوطني بمناسبة هذه المباراة، على غرار رفيق حليش المصاب ومهدي لحسن الذي سيخضع لعملية جراحية على مستوى أذنه، إلى جانب إعفاء براهيمي وفيغولي، قد تكون فرصة ثمينة من أجل مشاركة بعض الوجوه الجديدة، لاسيما المحلية منها في صورة، شنيحي، ڤورمي، بن عيادة، إلا أن هذه الأخيرة تبقى في نظر التقني الفرنسي مجرد عجلة احتياط، ولن يمنح لها الفرصة إلا في الحالة القصوى.
وكانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المدرب الفرنسي، الاثنين لوسائل الإعلام بخصوص عدم وجود أي فارق بالنسبة له ما بين اللاعبين المحليين والمحترفين مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي، اعتبارا أنه كان أثبت من خلال خياراته الفنية أنه لا يثق بتاتا في المنتج المحلي، وهذا في صورة تهميشه المفضوح لعبد المومن جابو في “كان” 2015.
في سياق متصل، يواصل رفقاء رياض بودبوز، الذي ينتظر أن يكون المستفيد الأول من غياب براهيمي وفيغولي، تحضيراتهم للمباراة أمام السيشل بالمركز التقني لسيدي موسى، وفقا للبرنامج الذي سطره التقني الفرنسي، والذي تضمن الاربعاء والخميس إجراء حصة تدريبية واحدة بالملعب الملحق لمركز سيدي موسى، في وقت سيجري المنتخب الوطني آخر حصة تدريبية له مساء الجمعة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة الذي سيحتضن اللقاء.