غوركوف يفتح الباب أمام مصباح للاعتزال دوليا
رشّحت مصادر مطلعة إعلان المدافع الأيسر جمال مصباح، في القريب العاجل، عن اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الوطني، وهذا عقب المشاكل التي حدثت له مع المدرب كريستيان غوركوف خلال دورة قطر الأخيرة، بسبب عدم إشراكه في المباراتين الوديتين أمام قطر وسلطنة عمان.
وبالرغم من التصريحات التي نفى فيها اللاعب إحداثه أي مشاكل أو دخوله في مناوشات مع المدرب غوركوف، أكدت مصادرنا بأن دورة قطر قد تكون الأخيرة بالنسبة لمدافع سامبدوريا الإيطالي مع المنتخب الوطني، وهذا بعد انضمامه، بصفة مؤكدة، إلى قائمة اللاعبين المغضوب عليهم من طرف التقني الفرنسي، والتي تضم كلا من نجم النادي الإفريقي التونسي عبد المومن جابو، ومهاجم قرطبة الإسباني نبيل غيلاس، ومتوسط ميدان لوريون الفرنسي مهدي مصطفى ومتوسط واتفورد الإنجليزي عدلان قديورة.
في نفس السياق، اعتبرت مصادرنا بأن التهميش الذي تعرض له جمال مصباح في هذه الدورة، لكونه اللاعب المحترف الوحيد الذي لم يشارك في المباراتين الوديتين، وهذا إلى جانب مدافع شبيبة القبائل جمال بن العمري، يؤكد خروجه نهائيا من حسابات المدرب غوركوف، الذي فتح بالتالي الباب أمامه لتحضير انسحابه من المنتخب الوطني والسير على خطى القائد السابق لـ“محاربي الصحراء” مجيد بوڤرة.
إلى ذلك، تؤكد الكثير من المؤشرات والمعطيات بأن مصباح لن يكون ضمن المجموعة الجديدة التي ينوي المدرب غوركوف العمل معها استعدادا للمواعيد القادمة، لاسيما تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، حيث يسعى التقني الفرنسي لإحداث بعض التغييرات على التشكيلة الوطنية من خلال التخلي عن بعض العناصر القديمة، ومن بين أبرز الأسماء المرشحة لاعتزال اللعب دوليا مع المنتخب الوطني يوجد متوسط نادي خيتافي الإسباني مهدي لحسن.
وكان جمال مصباح (31 سنة) قد التحق بصفوف المنتخب الوطني سنة 2010 ، في عهد المدرب السابق للخضر رابح سعدان، حيث كان ضمن القائمة المشاركة في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ليصبح بعدها قطعة أساسية في تشكيلة المدرب خاليلوزيتش، الذي كان يفضله على فوزي غولام قبل أن تتغير المعطيات تدريجيا في مونديال البرازيل 2014 لصالح مدافع نابولي الإيطالي.