غولام ودّع عائلته بالدموع قبل توجهه إلى نابولي
لعب شقيق الدولي الجزائري فوزي غولام، دورا كبيرا في إقناع شقيقه بخوض تجربة إيطالية خاصة في نابولي، حيث توجد جالية جزائرية ومغاربية كبيرة لن تُشعره بالغربة، بعد أن رفض عرض نادي روما، وكان سمير غولام، وهو حاليا المانجير الخاص بالمدافع الدولي الجزائري، الوحيد ضمن العائلة الذي تشجع لعرض نابولي، واعتبره فرصة العمر للاعب في عمر العطاء، حيث بلغ اليوم السبت سن الثالثة والعشرين.
وقالت والدة غولام الحاجة خديجة، إن الجميع بما فيهم فوزي كانوا يتمنون أن يصبح نادي سان تيتيان من أكبر الأندية الأوروبية حتى يبقى فيه فوزي طوال عمره الرياضي، ولكن سمير غولام تمكن من إقناع شقيقه في اللحظات الأخيرة، حيث اكتشف الجميع بأن اهتمام نابولي باللاعب يعود إلى أشهر عديدة وليس وليد اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي، ولكن الشقيقين فضلا التريث وإخفاء السر إلى غاية مساء يوم الأربعاء، وروت والدة فوزي للشروق ما حدث مساء الأربعاء الماضي، عندما تقرّر قبول العرض والسفر صباح الخميس إلى جنوب إيطاليا، حيث انفجر الوالدان بالبكاء، كما ذرف فوزي طوفانا من الدموع، ولكن ما أثلج صدر العائلة أن كل المكالمات التي بلغتها من الجزائر ومن فرنسا خاصة نهار الجمعة، كانت تردد كلمة “مبروك” التي لا تقال سوى في الأفراح الكبرى، كما أن ما قدمته الشروق تي في عن اللاعب واعتبار الصفقة حدث الموسم الكروي، أثلج صدر العائلة حسب محدثتنا، أما عن عائلته الصغيرة فقالت الحاجة خديجة بأن ابنها قرّر البقاء في إيطاليا إلى غاية نهاية مواجهة نادي نابولي لفريق أطنطا عصر يوم الأحد ضمن البطولة الإيطالية، ليعود إلى عائلته لاصطحاب زوجته، وهي سيدة ماكثة في البيت، وابنه سفيان البالغ من العمر ثلاث سنوات، وابنه الصغير جبريل أبو بكر الذي لم يبلغ بعد سن الثانية، وهذا بعد أن يحصل على سكن كما هو متفق عليه في العقد الذي ربط اللاعب بالنادي لمدة فاقت الأربع سنوات.