غولام يقود وفدا من لاعبي الخضر لأداء مناسك العمرة
قال، زوال السبت، الحاج لخضر والد الدولي الجزائري فوزي غولام لـ “الشروق “، إنه سعيد بكون ابنه فوزي سيتنقل، الاثنين، إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة، رفقة بعض لاعبي الخضر، وهم إسحاق بلفوضيل وفتحي حارك لاعب باستيا وعدلان قديورة ومجيد بوقرة الوحيد من ضمن لاعبي الخضر المحترفين الذي سبق له التوجه إلى البقاع المقدسة.
وكانت المملكة العربية السعودية قد وجّهت الدعوة لكافة لاعبي المنتخب الجزائري لأداء مناسك العمرة بصفة الجزائر الممثل الوحيد للعالم العربي في كأس العالم، ولكن غالبية اللاعبين وكل الطاقم الفني اعتذروا عن تلبية الدعوة، بسبب انشغال بعضهم بالميركاتو الشتوي، وانشغال المحليين بمنافسة كأس الجزائر باستثناء عز الدين دوخة حارس اتحاد الحراش الذي سيكون مع المسافرين، بينما يبقى اللغز في كون المدرب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، رفض الدعوة، رغم أنه غير مشغول بأي ارتباطات مهنية ما دام أول تربص يسبق مباراة ودية أولى قبل منافسة كأس العالم مؤجلا إلى بداية شهر مارس من السنة القادمة. مع العلم أن المدرب البوسني الأصل أعلن في مناسبات عديدة بأنه يعتنق الديانة الإسلامية، مثل قرابة 53 من المئة من سكان البوسنة والهرسك، التي تأهلت إلى كأس العالم لأول مرة.
وكانت والدة غولام، الحاجة خديجة، قد قالت لـ “الشروق “، قبل مباراة العودة ضد بوركينا فاسو، بأن ابنها فوزي أخبرها بأنه قرر أداء العمرة، بعد نهاية مرحلة الذهاب من البطولة الفرنسية، حيث لعب، السبت، آخر مباراة مع ناديه سانت ايتيان ضد نانت.
وقال والد فوزي إن سبب عدم اهتمام ابنه بالعروض التي وصلته من إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، هو تعلقه بعائلته، سواء زوجته وابناه، أم والداه وإخوته، الذين يعيشون جميعا في نفس المدينة التي يلعب فيها. واستغل عدلان قديورة فرصة ابتعاده عن الملاعب بسبب الإصابة فقرر أداء مناسك العمرة، خاصة أنه موجود حاليا في مرحلة علاج بالدوحة. وأبان إسحاق بلفوضيل ارتباطه بالإسلام، ولم يهمه الجدل الدائر حول مستقبله في الميركاتو الشتوي. ولبى الدعوة الروحية من دون تردد. بقيت الإشارة إلى أن عددا كبيرا من لاعبي الخضر سيقضون رأس السنة الميلادية بين فرنسا ودبي واستنبول والدار البيضاء؟