الجزائر
رد على منتقديه ورفض اتهام رفاقه بالانتهازية

غول: أتعرض لحملة منذ حصولي على 15 مقعدا ووجودي في الحكومة

الشروق أونلاين
  • 14498
  • 95
الشروق

قال رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، عمر غول، إن حزبه يتعرض لـ”حملة شرسة وجارحة”، وأكد أن هذه الحملة سوف لن تعرقل مسيرته ولا تؤثر على أهدافه.

وقال غول: “تعرضنا ولازلنا لحملات شرسة وجارحة، لكننا نعتقد أن النقد يقوينا ويدفعنا للعمل أكثر”، وذلك في إشارة إلى التصريحات النارية التي أطلقها بعض السياسيين ضد “حزب تاج”، الذي لازال ينتظر الحصول على الاعتماد من وزارة الداخلية .

وكانت زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، قد شنت هجوما لاذعا على حزب عمار غول الجديد واعتبرته “خطرا على العمل السياسي”، وذهبت حد التشكيك في مصادر تمويل المولود الجديد، الذي نجح في استقطاب وجوه سياسية معروفة قدمت من أحزاب معروفة بثقلها في الساحة السياسية .

وأوضح الرجل الأول في “تجمع أمل الجزائر” أنه شعر ببداية تعرضه لحملة، منذ حصول قائمة العاصمة التي تصدرها، على 15 مقعدا في الانتخابات التشريعية، وأشهد المتحدث، الصحفيين على صدقية ما حققه في انتخابات العاشر ماي، ونبّه إلى أن “الديمقراطية يفترض أن يكون النقاش فيها شريفا”.

وذكر وزير الأشغال العمومية في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر حزبه نحن نعمل من أجل الجزائر، ومادمنا كذلك، فلن يوقف مسارنا أحد مهما كبرت عراقيله، ولن تثنينا هذه الحملة المغرضة عن الوصول إلى الأهداف التي سطّرناها“.

ولاحظ غول أن الهجوم الذي يتعرض له حزبه، نابع من تخوف الكثير من المستقبل الذي ينتظر هذا المولود السياسي، الذي وصفه البعض بأنه ولد بـ”شوانب”، وقال: “كم من حزب أنشئ قبل حزبنا، ومرت عليه الأحداث مرور الكرام، لكن “تاج” قلّق وخوّف الكثير، ونحن نقول لهؤلاء: دعوا الخوف جانبا، فنحن مستأمنون على الجزائر، ونؤكد لهم بأن الجزائر كبيرة جدا وتسع الجميع..“.

ورفض مسؤول تاج اتهام حزبه بأنه أصبح مأوى للانتهازيين والوصوليين والطامعين، وهو السؤال الذي طرحه أكثر من صحفي، ورد غول: “وضعنا مبادئ وحددنا مواصفات للنضال في حزبنا، وتكلمنا عن النزاهة والنظافة والمصداقية، لكن نحن لا نرفض من جاء للانضمام إلى حزبنا، ولو سبق له النضال في حزب آخر، كما سوف لن نمنع من يقرر المغادرة إذا صادف ما لا يعجبه ولا يتماشى مع طموحاته”.

وأضاف: “استقبل حزبنا الكثير من الكفاءات المهمشة والتي لم يسبق لها المشاركة في الحياة السياسية، وهذا يعني أن الكثير من الشباب الجزائري وجد الأمل في تجمع أمل الجزائر، وهذا شرف لنا ونعتز به“.

وبخصوص مطالبة أحزاب التكتل الأخضر غول والنواب الذين التحقوا بحزبه الجديد بتسليم العهدة النيابية، قال المتحدث، إنه لم يعد نائبا بعد أن كلّف مجددا بحقيبة الأشغال العمومية، فيما دافع عن موقف النواب الآخرين، معتبرا العهدة النيابية تفويض من الشعب وليس من الحزب، مشيرا إلى أن استوزاره تم بصفة شخصية، لأن حزبه الجديد لازال ينتظر الحصول على الاعتماد.

مقالات ذات صلة