غول: “تخلاط” سياسي وراء احتجاجات الشارع
اتهم رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول، أطرافا سياسية دون تسميتها بمحاولة تأجيج الوضع العام في البلاد، والوقوف وراء الاحتجاجات والدعوات لإضراب العام، واصفا ذلك بـ “التخلاط سياسي” الذي يسبق التشريعيات، قائلا “إذا انقلب الوضع سوف ينهار الجميع”، في حين علق على منح الرئيس بوتفليقة صفة الضبطية القضائية العسكرية للمخابرات، بالتأكيد على أنه “أمر طبيعي، وقرار مهم في نفس الوقت”.
واستغل غول الندوة الصحفية التي عقدها الإثنين، بمقر حزبه، ليعلق على الاحتجاجات الشعبية ودعوات للإضراب العام في بعض مناطق البلاد، على خلفية ارتفاع الأسعار ودخول قانون المالية 2017 حيز التطبيق، بالتأكيد على أن الأمر مدبر من أطراف سياسية تحاول استغلال الوضع لتحريض، مخاطبا إياهم “انتم لا تدركون مغبة تأجيج الشارع فإذا انهار الوضع سيعود عليكم بالسوء”.
ورد غول، على سؤال بخصوص وجود حديث عن انقسامات في الجيش وصراعات في رئاسة الجمهورية، بالقول إن الأمر كذب وبعيد عن الحقيقة، مضيفا إن الأمور داخل مؤسسة الجيش الوطني ورئاسة الجمهورية هي في تناغم كبير بعيدا عن الأحاديث التي تثار، والتي لم تمد للواقع بصلة قائلا: “الرئيس في صحة جيدة وهو وزير الدفاع، والأمور داخل هذه المؤسسة هي في تناغم تام”، وبخصوص تأثير هذه المؤسسة على نتائج التشريعيات المقبلة، رد رئيس تجمع أمل الجزائر، بالقول إن الجيش الوطني الشعبي وأفراده هم مواطنون جزائريون يؤدون واجبهم الانتخابي بكل شفافية ووضوح، معلق في نفس السياق على قرار رئيس الجمهورية بإعادة الضبطية القضائية لمخابرات الجيش، بـ”الأمر الطبيعي والضروري” من أجل “تكييف المؤسسة العسكرية مع المرحلة الراهنة”.
وبخصوص مشاركة “تاج” في التشريعيات المقبلة، عاد غول ليؤكد أن حزبه سيدخل بقوة في هذه الاستحقاقات وقد شرع في التحضيرات عبر كافة ولايات الوطن، نافيا في نفس الوقت أن يكون حزبه قد قرار الدخول في تحالفات قبل هذا الموعد، مشيرا إلى أن حزبه “ليس ضد التحالفات بين الأحزاب السياسية، سواء تعلق الأمر بأحزاب الموالاة أو المعارضة، شريطة أن تكون من أجل خدمة البلاد وليس لزعزعة أمنه واستقراره.